الصفدي يحسم الجدل: هل توجد قواعد عسكرية أجنبية في الأردن؟ وتفاصيل التصدي لـ 240 صاروخاً

الصفدي يحسم الجدل: هل توجد قواعد عسكرية أجنبية في الأردن؟ وتفاصيل التصدي لـ 240 صاروخاً

الصفدي يحسم الجدل: هل توجد قواعد عسكرية أجنبية في الأردن؟

أدلى وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، بتصريحات حاسمة حول المشهد الأمني والعسكري في المملكة، نافياً بشكل قاطع وجود أي قواعد عسكرية في الأردن تدار من قبل جهات أجنبية بشكل مستقل، وموضحاً طبيعة التعاون الدفاعي القائم مع الحلفاء.

حقيقة القواعد العسكرية الأجنبية في الأردن

أوضح الصفدي، في تصريحات إعلامية حديثة، أن ما يشاع حول وجود قواعد عسكرية أجنبية هو فهم مغلوط للمصطلحات القانونية والعسكرية. وبيّن أن مفهوم "القاعدة العسكرية" يتضمن إدارة مستقلة تماماً وحق تصرف كامل من قبل دول أخرى، وهو أمر غير موجود نهائياً على الأراضي الأردنية.

وأكد أن الوجود العسكري الأجنبي المحدود يقتصر على:

  • إطار التعاون الدفاعي: مع دول صديقة وحليفة للمملكة.
  • برامج تدريبية مشتركة: تهدف لتبادل الخبرات وتطوير القدرات القتالية للقوات المسلحة.
  • السيادة الكاملة: شدد الصفدي على أن أي تحرك أو قرار عسكري لهذه القوات لا يتم إلا بموافقة وإشراف السلطات الأردنية.

التوترات الإقليمية: اعتراض 240 صاروخاً ومسيرة

كشف وزير الخارجية عن حجم التهديدات المباشرة التي واجهتها المملكة نتيجة الصراعات الإقليمية، حيث تعرضت الأردن لنحو 240 صاروخاً وطائرة مسيرة (مصدرها إيران وجهات أخرى). وأشاد بكفاءة القوات المسلحة الأردنية التي نجحت في اعتراض هذه الأهداف وحماية المناطق السكنية والمنشآت الحيوية من دمار محقق.

كما أشار إلى أن أراضي المملكة تعرضت لضربات من قبل فصائل متواجدة في العراق، مؤكداً أن عمان تواصلت رسمياً مع بغداد لضمان وقف هذه الاعتداءات التي تمس السيادة الوطنية.

الملف الإيراني والتمثيل الدبلوماسي

فيما يخص العلاقات مع طهران، أكد الصفدي استمرار عمل السفارة الإيرانية في عمان، لكنه كشف عن إجراءات سيادية صارمة شملت:

  1. رفض تمديد إقامة أحد الدبلوماسيين الإيرانيين.
  2. رفض منح اعتماد لدبلوماسي إيراني آخر.

التداعيات الاقتصادية والرؤية المستقبلية

أوضح الصفدي أن الأردن لم يكن يوماً طرفاً في اندلاع الحروب بالمنطقة، لكنه يدفع أثماناً باهظة نتيجة تداعياتها، وأبرزها:

  • اضطراب سلاسل الإمداد وتأثر حركة التجارة.
  • الارتفاع العالمي في أسعار الطاقة والوقود.

واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على أن المملكة تتبنى نهجاً مزدوجاً؛ الأول هو الحماية المطلقة للأمن الوطني والدفاع عن النفس، والثاني هو تكثيف الجهود الدبلوماسية لاستعادة الاستقرار الإقليمي ووقف نزيف الحرب.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *