تصعيد عسكري خطير: طهران تتوعد واشنطن وتل أبيب بردود "ساحقة"
في ظل اشتعال فتيل المواجهة، أطلق الجيش الإيراني اليوم الخميس تهديدات شديدة اللهجة، متوعداً بشن هجمات "مدمرة" تستهدف الولايات المتحدة وإسرائيل. يأتي هذا الرد عقب تصريحات نارية للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي هدد بإعادة إيران إلى "العصر الحجري" عبر ضربات عسكرية مكثفة خلال الأسابيع القادمة.
طهران: قدراتنا العسكرية لا تزال مجهولة للعدو
أكد المتحدث باسم مقر "خاتم الأنبياء" العسكري، إبراهيم ذو الفقاري، أن التقديرات الأمريكية والإسرائيلية حول القوة العسكرية الإيرانية تفتقر إلى الدقة. وأوضح في تصريحاته أن العدو يجهل تماماً حجم الإمكانات الإستراتيجية والواسعة التي تمتلكها البلاد.
أبرز ما جاء في تصريحات ذو الفقاري:
- الإنتاج العسكري الإستراتيجي مستمر في مواقع سرية لن يصل إليها العدو.
- القدرات الصاروخية ومنظومات المسيرات والدفاع الجوي لا تزال فاعلة ولم تُدمر.
- التوعد بعمليات أكثر سحقاً وتدميراً في المرحلة المقبلة.
- التأكيد على استمرار المواجهة حتى استسلام العدو.
ترمب: أهدافنا الإستراتيجية في إيران تقترب من الاكتمال
من الجانب الآخر، وفي خطاب وجهه للأمريكيين، أعلن الرئيس دونالد ترمب أن القوات الأمريكية حققت "انتصارات حاسمة" في الميدان خلال الشهر الماضي. وأشار ترمب إلى أن العمليات العسكرية تقترب من تحقيق غاياتها الأساسية، متوعداً بتوجيه ضربات قاصمة خلال الأسبوعين المقبلين.
وعلى الصعيد الإسرائيلي، ذكرت تقارير صحفية أن جيش الاحتلال أتمّ استهداف منشآت حيوية للتصنيع العسكري والنووي، مؤكدة تعطيل كافة الأهداف التي صُنفت كـ "أهداف إستراتيجية" ضمن بنك الأهداف الإسرائيلي.
لغة الأرقام: حصيلة 34 يوماً من الحرب على إيران
كشفت البيانات العسكرية الصادرة عن القوى المشتركة عن حجم الهجمات الواسع منذ اندلاع المواجهات في 28 فبراير/شباط الماضي:
- القيادة المركزية الأمريكية: استهداف أكثر من 12,300 هدف داخل الأراضي الإيرانية.
- الجيش الإسرائيلي: تنفيذ هجمات على أكثر من 4,000 هدف إستراتيجي.
- الرد الإيراني: إطلاق رشقات من الصواريخ والمسيَّرات باتجاه إسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة.
تداعيات المواجهة الميدانية
رغم التأكيدات العسكرية من جميع الأطراف على دقة الأهداف، إلا أن التقارير تشير إلى وقوع أضرار جسيمة في منشآت مدنية نتيجة الرشقات الصاروخية المتبادلة. وفي الوقت الذي تستمر فيه الآلة العسكرية بالعمل، تظل الأبواب مواربة لنقاشات سياسية خلف الكواليس، رغم نبرة التهديد الوجودي التي تسيطر على المشهد.
المصدر: الجزيرة



اترك تعليقاً