تصعيد مفاجئ في الخليج: الحرس الثوري ينفي استهداف الكويت والجيش الكويتي يستنفر
في تطور دراماتيكي للأحداث الميدانية، نفى الحرس الثوري الإيراني رسمياً مسؤوليته عن الهجمات التي استهدفت منشآت حيوية في دولة الكويت، مؤكداً أن أي تحرك عسكري تقوم به طهران يتم الإعلان عنه بوضوح عبر البيانات الرسمية.
بيان الحرس الثوري: "فعل العدو الصهيوني"
وفقاً لما نقلته وكالة "تسنيم" الدولية، شدد الحرس الثوري على أن التقارير التي تتحدث عن ضلوعه في هجمات الخميس عارية عن الصحة. وجاء في البيان:
- الاتهامات الموجهة لإيران قد تكون من تدبير "العدو الصهيوني" أو الولايات المتحدة.
- القوات المسلحة الإيرانية تمتلك الشجاعة الكافية للإعلان عن أي استهداف تقوم به.
- طهران تتبرأ من أي تحرك عسكري لا يدرج ضمن بياناتها الرسمية.
الكويت تندد بانتهاك سيادتها
على الجانب الآخر، أكدت السلطات الكويتية تعرض منشآت حيوية في البلاد لهجمات معادية عبر طائرات مسيرة. وأوضح الجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تعاملت مع خروقات جوية استهدفت مواقع استراتيجية، دون الكشف عن حجم الأضرار الدقيقة.
من جهتها، وجهت وزارة الخارجية الكويتية أصابع الاتهام مباشرة نحو إيران ووكلاء لها، واصفة الهجوم بأنه:
- انتهاك صارخ للسيادة الكويتية والمجال الجوي.
- تقويض متعمد لجهود وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
- تهديد مباشر لاستقرار المنطقة في ظل الهدنة المعلنة.
لغة الأرقام: خروقات الهدنة في يومها الأول
رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن هدنة لمدة أسبوعين بدأت يوم الأربعاء، إلا أن الواقع الميداني سجل تصعيداً لافتاً. ففي اليوم الأول فقط من الهدنة، تعرضت دول الخليج لهجمات بـ 141 صاروخاً وطائرة مسيرة، توزعت كالتالي:
- الإمارات العربية المتحدة: 17 صاروخاً و35 مسيرة.
- دولة الكويت: 28 طائرة مسيرة.
- المملكة العربية السعودية: 5 صواريخ و9 مسيرات.
- مملكة البحرين: 6 صواريخ و31 مسيرة.
- دولة قطر: 7 صواريخ ومجموعة من المسيرات.
خلفية الصراع والمبررات الإيرانية
منذ اندلاع المواجهات في 28 فبراير/شباط الماضي، شنت إيران هجمات واسعة النطاق تجاوزت 6,385 صاروخاً ومسيرة استهدفت دول الخليج الست والأردن. وكانت طهران تبرر هذه العمليات بأنها رد على "العدوان الأمريكي الإسرائيلي"، مدعية استهداف القواعد والمصالح الأمريكية فقط، رغم أن التقارير الميدانية أكدت وقوع ضحايا مدنيين وتضرر بنى تحتية تشمل مطارات ومحطات طاقة وموانئ.
المصدر: الجزيرة



اترك تعليقاً