أبرز النقاط:
- استشهاد 10 فلسطينيين في هجمات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة بمدينة غزة.
- غارة جوية على مخيم الشاطئ تودي بحياة 5 مواطنين أمام منشأة تجارية.
- استهداف مباشر لمركبة شرطة شرقي غزة يسفر عن استشهاد طفل وطاقم الدورية.
- مقتل فتى برصاص قناص إسرائيلي داخل مخيم للنازحين في جباليا.
- المكتب الإعلامي الحكومي يسجل 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار منذ توقيعه.
تصعيد عسكري دامٍ في مدينة غزة
شهدت مدينة غزة، اليوم الثلاثاء، موجة جديدة من التصعيد الميداني أسفرت عن ارتقاء 10 شهداء وإصابة العشرات، جراء سلسلة غارات جوية وعمليات استهداف مباشر نفذتها القوات الإسرائيلية. وأفادت مصادر طبية من مجمع الشفاء الطبي بوصول جثامين 5 شهداء سقطوا في غارة استهدفت تجمعاً للمواطنين والعمال أمام مبنى من الصفيح (بركس) في مخيم الشاطئ غربي المدينة.
وفي حادثة أخرى، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية بصاروخ مباشر مركبة تابعة لمركز شرطة حيي الدرج والتفاح أثناء سيرها في شارع النفق شرقي غزة. وأكدت المصادر أن الهجوم أدى إلى احتراق المركبة بالكامل واستشهاد جميع من كان بداخلها، من بينهم طفل تصادف وجوده في المكان، بالإضافة إلى إصابة عدد من المارة بجروح متفاوتة.
استهداف النازحين وعمليات التدمير الممنهج
وفي شمال القطاع، استشهد فتى فلسطيني إثر إصابته برصاصة في الرأس أطلقها الجيش الإسرائيلي صوب مخيم يؤوي آلاف النازحين في منطقة جباليا البلد. وتزامن ذلك مع عمليات عسكرية مكثفة في حيي التفاح والشجاعية، حيث أقدمت وحدات الهندسة في الجيش الإسرائيلي على نسف مربعات سكنية ومنشآت مدنية، وسط قصف مدفعي مكثف وإطلاق نار كثيف من المروحيات العسكرية.
أما في جنوب القطاع، فقد طال القصف المدفعي المناطق الشرقية لمدينة خان يونس، فيما شنت الزوارق الحربية الإسرائيلية هجمات بالأسلحة الرشاشة استهدفت طول الساحل الممتد بين مدينتي خان يونس ورفح، مما أثار حالة من الذعر بين الصادين والنازحين في تلك المناطق.
انهيار الالتزامات الدولية واتفاق التهدئة
تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تقارير حقوقية ورسمية تشير إلى تآكل اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر/تشرين الأول 2025. ورغم مرور نصف عام على دخول الاتفاق حيز التنفيذ، إلا أن الجانب الإسرائيلي يواصل تنصله من الالتزامات الإنسانية وبنود إعادة الإعمار، مع استمرار العمليات العسكرية شبه اليومية.
ووفقاً لبيانات وزارة الصحة في غزة، فقد تسببت الخروقات الإسرائيلية منذ توقيع الاتفاق في استشهاد 760 فلسطينياً وإصابة أكثر من 2100 آخرين. من جانبه، وثق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة نحو 2400 خرق للاتفاق، تنوعت ما بين القتل المباشر، والاعتقالات التعسفية، وتشديد الحصار، واستخدام سياسة التجويع، وسط تحذيرات دولية متزايدة من انفجار الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.



اترك تعليقاً