كمين خان يونس: خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي وتصعيد القصف على غزة

كمين خان يونس: خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي وتصعيد القصف على غزة

في تصعيد جديد للأحداث في قطاع غزة، شهدت مدينة خان يونس كميناً للمقاومة الفلسطينية أسفر عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي. يأتي هذا بالتزامن مع قصف إسرائيلي مكثف على مناطق متفرقة من القطاع، أدى إلى استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال وصحفيون.

تفاصيل كمين خان يونس

أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بوقوع إصابات ووفيات في صفوف جنودها إثر انهيار مبنى عليهم في خان يونس، نتيجة كمين نصبته المقاومة الفلسطينية. ولا تزال عمليات الإنقاذ جارية للبحث عن جنود آخرين تحت الأنقاض، وفقاً للمصادر ذاتها.

  • إعلان كتائب القسام: أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، مسؤوليتها عن تنفيذ الكمين، مشيرة إلى أنه جاء ضمن سلسلة عمليات نفذتها في خان يونس ومخيم جباليا.
  • آلية التنفيذ: أوضحت القسام أن الكمين نُفذ باستخدام عبوات ناسفة وقذائف، بالإضافة إلى اشتباكات مباشرة بالأسلحة الرشاشة مع القوات الإسرائيلية.

تصعيد القصف الإسرائيلي على غزة

في المقابل، كثفت القوات الإسرائيلية قصفها على مناطق مختلفة من قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.

  • حصيلة الضحايا: أعلنت مستشفيات غزة عن استشهاد 52 فلسطينياً منذ فجر الخميس، بينهم أطفال وصحفيون، نتيجة القصف الإسرائيلي.
  • استهداف المدنيين: أفادت مصادر طبية باستشهاد طفل برصاص قوات الاحتلال شمال غربي خان يونس، كما استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية مجموعة من النازحين في محيط برج الشفاء غرب مدينة غزة، مما أدى إلى استشهاد 5 مواطنين وإصابة العشرات، معظمهم من الأطفال والنساء.
  • تدمير المنازل: قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بنسف منازل سكنية في القرارة شمال شرق مدينة خان يونس، واستهدف بقصف مدفعي شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

استهداف الصحفيين

شهد القطاع استهدافاً متزايداً للصحفيين، حيث استشهد المصور الصحفي أحمد قلجة متأثراً بإصابته جراء قصف جيش الاحتلال خيمة الصحفيين بمستشفى المعمداني في غزة. وبذلك، ارتفع عدد الصحفيين الذين استشهدوا إلى 4 في قصف مُسيرة خيمة الصحفيين بساحة المستشفى مساء أمس الخميس، ليصل العدد الإجمالي للشهداء الصحفيين في القطاع إلى 225 منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

الوضع الإنساني المتدهور

يتزامن هذا التصعيد مع تردي الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء والدواء والمياه، بالإضافة إلى تدهور البنية التحتية نتيجة القصف المستمر.

  • تكبيرات العيد ودوي القصف: رُفعت تكبيرات عيد الأضحى في القطاع بالتزامن مع دوي القصف الإسرائيلي المستمر، مما يجسد حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل هذه الظروف الصعبة.
  • دعوات لوقف إطلاق النار: تتصاعد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للسكان المتضررين.

خلفية الأحداث

منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرباً على قطاع غزة، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها. وقد خلفت هذه الحرب دماراً واسعاً وسقوط عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

المصدر: موقع الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *