“سعل في وجهي وضحك”.. صحفية هولندية تفجر مفاجأة صادمة حول تصرف دييغو كوستا “المريع” إبان جائحة كورونا

“سعل في وجهي وضحك”.. صحفية هولندية تفجر مفاجأة صادمة حول تصرف دييغو كوستا “المريع” إبان جائحة كورونا

عادت ذكريات البدايات الأولى لجائحة كورونا لتتصدر المشهد الرياضي من جديد، ولكن هذه المرة من بوابة الفضائح السلوكية. فقد كشفت الصحفية الهولندية الشهيرة، يلين هندريكس، عن تفاصيل واقعة "مثيرة للاشمئزاز" بطلها المهاجم الإسباني المثير للجدل، دييغو كوستا، نجم أتلتيكو مدريد وتشلسي السابق، وذلك خلال واحدة من أكثر المباريات جدلاً في تاريخ دوري أبطال أوروبا.

كواليس ليلة "أنفيلد" الحزينة

تعود تفاصيل الواقعة إلى تاريخ 11 مارس/آذار 2020، وتحديداً عقب صافرة نهاية مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد في ملعب "أنفيلد". في ذلك الوقت، كان العالم يحبس أنفاسه مع بداية تفشي فيروس كوفيد-19، وبينما كانت الإجراءات الاحترازية في بدايتها، اختار دييغو كوستا التعامل مع الموقف بطريقة وصفت بـ "اللاإنسانية".

وروت هندريكس، خلال استضافتها في "بودكاست HNM"، أنها كانت متواجدة في المنطقة المختلطة لإجراء مقابلات مع النجوم. وبينما كانت تنهي حديثها مع المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، اقترب كوستا من مجموعة الصحفيين وبدأ بتصرف غريب ومستهجن.

تعمد الأذى.. "سعال" في وجوه الصحفيين

أكدت الصحفية الهولندية أن كوستا لم يكتفِ بالمرور صامتاً، بل تعمد الاقتراب من المتواجدين والسعال مباشرة في وجوههم كنوع من "المزاح الثقيل" أو السخرية من المخاوف الصحية آنذاك. وقالت هندريكس:

"أنا نادراً ما أفقد أعصابي في عملي، لكنني شعرت بغضب عارم في تلك اللحظة. لقد سعل كوستا في وجهي مباشرة وبشكل متعمد تماماً".

وأوضحت أن الموقف تسبب في حالة من الارتباك، حيث حاولت ملاحقته لاستيضاح الأمر، مما أدى لتعثرها بسلك البث وسقوط الكاميرا أرضاً. والصادم في الأمر، هو ما كشفته لاحقاً بأنها أصيبت بفيروس كورونا بعد يومين فقط من هذا الموقف.

سلوك موثق بالعدسات

لم تكن شهادة هندريكس هي الدليل الوحيد على رعونة النجم الإسباني؛ إذ رصدت عدسات الكاميرات في ملعب "أنفيلد" دييغو كوستا وهو يمر عبر المنطقة المختلطة (Mixed Zone) رافضاً إجراء أي مقابلات، وبدلاً من الاعتذار بلباقة، قام بالسعال باتجاه الصحفيين الذين كانوا يحاولون القيام بعملهم، ثم غادر المكان وهو يطلق ضحكات ساخرة.

تداعيات مأساوية لمباراة "القنبلة البيولوجية"

تكتسب هذه التصرفات صبغتها "المريعة" عند النظر إلى السياق العام لتلك المباراة؛ حيث وصفتها تقارير صحفية وطبية لاحقاً بـ "القنبلة البيولوجية". وفي هذا السياق، تبرز النقاط التالية:

  • خسائر بشرية: أشار تقرير برلماني بريطاني إلى أن تلك المباراة تسببت بشكل مباشر في تسجيل حوالي 37 حالة وفاة في المستشفيات المحلية نتيجة انتقال العدوى بين الجماهير.
  • استهتار النجوم: عكس تصرف كوستا حالة من عدم المسؤولية التي كان يظهرها بعض النجوم تجاه أزمة صحية عالمية أودت بحياة الملايين.
  • انتقادات واسعة: أعادت هذه التصريحات فتح النار على كوستا، الذي عُرف بأسلوبه الهجومي والمستفز داخل الملعب، لكنه هذه المرة تجاوز الخطوط الحمراء خارج المستطيل الأخضر.

يبقى تصرف دييغو كوستا وصمة في مسيرته الرياضية، وتذكيراً بمدى الخطورة التي شكلها الاستهتار في وقت كان العالم فيه يواجه عدواً غير مرئي.

المصدر: موقع الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *