أنقرة تنفي مزاعم إطلاق سراح عناصر من تنظيم “داعش” في سوريا وتصفها بالتضليل

أنقرة تنفي مزاعم إطلاق سراح عناصر من تنظيم “داعش” في سوريا وتصفها بالتضليل

سياق التصعيد الميداني والاتهامات المتبادلة

في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة السورية، وتحديداً في مناطق الشمال، برزت موجة من التقارير الإعلامية والادعاءات التي تتناول ملف المعتقلين من تنظيم “داعش” الإرهابي. تأتي هذه التطورات في وقت حساس تعيد فيه القوى الميدانية رسم خارطة السيطرة، مما يفتح الباب أمام حروب إعلامية موازية تستهدف التأثير على المواقف الدولية والإقليمية.

تفاصيل النفي التركي الرسمي

ردّاً على هذه التقارير، أصدر مركز مكافحة التضليل التابع للرئاسة التركية بياناً رسمياً أكد فيه أن الادعاءات المتداولة بشأن قيام فصائل من الجيش السوري (في إشارة إلى المعارضة المسلحة المدعومة من أنقرة) بإطلاق سراح عناصر من تنظيم “داعش” هي ادعاءات باطلة وعارية تماماً عن الصحة. وشدد المركز على أن هذه الأنباء تندرج ضمن حملات التضليل المبرمجة التي تهدف إلى تشويه صورة العمليات العسكرية التركية ودورها في المنطقة.

تحليل الأبعاد السياسية والإعلامية

يرى مراقبون أن توقيت نشر مثل هذه المزاعم يرتبط بمحاولات الضغط على أنقرة في ملف مكافحة الإرهاب، وربط تحركات حلفائها في الداخل السوري بتهديد الأمن الإقليمي. كما يشير الخبراء إلى أن ملف تنظيم “داعش” لطالما استُخدم كأداة سياسية في النزاع السوري، حيث تسعى أطراف متعددة لتوظيفه بهدف كسب الشرعية الدولية أو تقويض مكاسب الأطراف المنافسة. وتؤكد أنقرة من جانبها أن استراتيجيتها في سوريا تضع القضاء على التنظيمات الإرهابية، بكافة أشكالها، على رأس أولوياتها الأمنية.

الخلاصة والموقف الراهن

ختاماً، جددت الرئاسة التركية التزامها بمكافحة التضليل الإعلامي الذي يرافق العمليات العسكرية، داعية وسائل الإعلام والمنظمات الدولية إلى توخي الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية. ويظل ملف محاربة الإرهاب في سوريا نقطة ارتكاز في السياسة الخارجية التركية، مع استمرار التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ومنع عودة النشاط الإرهابي تحت أي مسمى كان.

المصدر: TRT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *