تسريبات: أبل تعمل على جهاز “AI Pin” ذكي بحجم الـ AirTag لمنافسة تقنيات الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء

تسريبات: أبل تعمل على جهاز “AI Pin” ذكي بحجم الـ AirTag لمنافسة تقنيات الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء

أبل تدخل سباق الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي

يبدو أن شركة أبل، عملاق التكنولوجيا العالمي، تستعد لتكون أحدث المنضمين إلى سوق الأجهزة الذكية القابلة للارتداء من فئة “AI Pin”. ووفقاً لتقرير جديد نشره موقع The Information، تعمل أبل حالياً على تطوير جهاز ذكاء اصطناعي صغير الحجم، يقترب في أبعاده من جهاز تتبع المواقع AirTag، ولكنه يأتي بتصميم أكثر سماكة وبمواصفات تقنية متقدمة للغاية.

المواصفات التقنية: ذكاء اصطناعي في جيبك

تشير التسريبات إلى أن الجهاز الجديد سيضم كاميرتين، وثلاثة ميكروفونات، ومكبر صوت، بالإضافة إلى زر فيزيائي للتحكم. ومن المتوقع أن يتم ربط هذا الجهاز بهواتف الآيفون (iPhone) للوصول إلى البيانات التي يجمعها، مثل الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية. كما يُتوقع أن يستفيد الجهاز من الشراكة المحتملة بين أبل وجوجل لدمج تقنيات Gemini AI، مما يسمح للمستخدمين بطرح الأسئلة أو البحث عن المعلومات مباشرة عبر الأوامر الصوتية أثناء التنقل.

سوق الأجهزة القابلة للارتداء: دروس من الماضي

فكرة أجهزة الذكاء الاصطناعي القابلة للارتداء ليست جديدة؛ فقد سبقتها شركات مثل Memories.ai، وشركة Plaud المتخصصة في تدوين الملاحظات، وشركة Looki. ومع ذلك، لم تكن جميع المحاولات ناجحة. ولعل أبرز الأمثلة هو جهاز Humane AI Pin الذي طُرح بسعر 699 دولاراً، وفشل في كسب حصة سوقية ملموسة رغم أن مطوريه (عمران شودري وبيثاني بونجورنو) هم مصممون سابقون في شركة أبل. وقد انتهى الأمر ببيع التكنولوجيا الخاصة بـ Humane إلى شركة HP.

لماذا قد تنجح أبل فيما فشل فيه الآخرون؟

تمتلك أبل سمعة قوية في تحويل التقنيات المعقدة إلى منتجات استهلاكية ناجحة وبأسعار تنافسية مع تطويرها سنوياً، وهو ما قد يمنحها الأفضلية في هذا المجال المتسارع. ولا تتوقف طموحات أبل عند هذا الحد، إذ تشير الشائعات أيضاً إلى عملها على “خاتم ذكي” (Smart Ring) ونظارات ذكية متطورة.

منافسة شرسة تلوح في الأفق

لن تكون أبل وحيدة في هذا المضمار؛ إذ تعمل شركة OpenAI هي الأخرى على جهاز ذكاء اصطناعي صغير الحجم يتم تطويره بالتعاون مع المصمم الشهير “جوني آيف”، العقل المدبر وراء أشهر تصميمات أبل السابقة. هذا الصراع المرتقب بين أبل وOpenAI قد يعيد تشكيل الطريقة التي نتفاعل بها مع التكنولوجيا بعيداً عن شاشات الهواتف التقليدية.

المصدر: CNET

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *