لامين جمال: لغة الأرقام تخرس المشككين وتؤكد تفوق "جوهرة" برشلونة
لا يزال الشاب الموهوب لامين جمال يواصل نثر سحره في ملاعب كرة القدم، مبهراً العشاق بمهاراته الاستثنائية. ورغم محاولات البعض التقليل من شأن الجناح المبدع، إلا أن لغة الأرقام تأتي دائماً لتنصفه وتثبت عكس تلك الادعاءات.
تحت المجهر: هل تراجع أداء لامين جمال؟
واجهت الجوهرة الإسبانية مؤخراً اختباراً هو الأصعب في مسيرته الاحترافية القصيرة، حيث بدأت علامات الاستفهام تحاصر أداءه. ووفقاً لتقارير صحيفة "ماركا"، فإن المشاكل الصحية التي أبعدته عن 5 مباريات هذا الموسم، بالإضافة إلى الجدل حول استدعائه للمنتخب الوطني، وضعت اللاعب تحت ضغوطات هائلة.
وصلت الانتقادات إلى ذروتها بعد "كلاسيكو الأرض" في سانتياغو برنابيو، حيث ظهر جمال بمستوى أقل من المعتاد، مما دفع البعض لوصف توهجه بأنه مجرد "طفرة عابرة" بدأت في الاختفاء.
لغة الأرقام: الحقيقة التي لا تكذب
بعد مرور ستة أشهر من المنافسات، أثبتت الإحصائيات خطأ التوقعات المتشائمة. إليكم نظرة على ما قدمه لامين جمال تحت قيادة المدرب هانسي فليك:
- صناعة اللعب: قدم لامين جمال 12 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات حتى الآن.
- ملك التمريرات في الليغا: يتصدر قائمة صانعي الأهداف في الدوري الإسباني بـ 9 تمريرات حاسمة، متفوقاً على أسماء بارزة مثل:
- ماركوس راشفورد (8 تمريرات).
- لويس ميلا (7 تمريرات).
- أردا غولر (7 تمريرات).
- التهديف: من المتوقع أن يتجاوز حاجز الـ 18 هدفاً التي سجلها في الموسم الماضي، بالنظر إلى عدد المباريات المتبقية.
التأثير التكتيكي والدور المحوري
رغم أن مركزه كجناح قد يعفيه من مسؤولية التسجيل المباشر، إلا أن قيمته الحقيقية تكمن في تأثيره المباشر على رتم اللعب. فوصوله إلى منتصف الطريق لتحطيم رقمه القياسي السابق في التمريرات الحاسمة (25 تمريرة في الموسم الماضي) يؤكد نضجه التكتيكي.
التحديات القادمة لجوهرة البارسا
أمام لامين جمال فرصة ذهبية لتعزيز أرقامه وإسكات المنتقدين نهائياً، حيث ينتظره جدول حافل:
- 17 مباراة متبقية في الدوري الإسباني.
- مباراة حاسمة في كأس الملك.
- 3 مباريات على الأقل في دوري أبطال أوروبا.
الخلاصة:
إن سحر لامين جمال لم يتبخر كما يزعم البعض، بل هو في مرحلة استعادة العافية البدنية الكاملة. الأرقام تؤكد أنه لا يزال الركيزة الأساسية في مشروع برشلونة المستقبلي، وأن ما يمر به ليس إلا استراحة محارب يعود بعدها أقوى.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً