قوات الاحتلال تواصل حصار واقتحام بلدة حزما بالقدس لليوم الثالث على التوالي

قوات الاحتلال تواصل حصار واقتحام بلدة حزما بالقدس لليوم الثالث على التوالي

تشديد الحصار والعمليات العسكرية في بلدة حزما

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الثالث على التوالي، فرض حصار عسكري مشدد على بلدة حزما، الواقعة شمال شرق مدينة القدس المحتلة. وتأتي هذه التحركات الميدانية في إطار تصعيد أمني واسع النطاق يشهده محيط المدينة المقدسة والبلدات المجاورة لها، حيث تم إغلاق المداخل الرئيسية للبلدة وتقييد حركة المواطنين بشكل كامل.

تفاصيل حملة المداهمات والاعتقالات

أفادت مصادر محلية وشهود عيان بأن جيش الاحتلال نفذ فجر الخميس سلسلة من الاقتحامات الواسعة التي استهدفت عشرات المنازل السكنية في أحياء مختلفة من البلدة. وتخلل هذه العمليات عمليات تفتيش دقيقة وتخريب لمحتويات المنازل، مما أسفر عن اعتقال عدد من المواطنين الفلسطينيين واقتيادهم إلى جهات مجهولة للتحقيق. وتزامن ذلك مع انتشار مكثف للآليات العسكرية في الشوارع، ما أدى إلى شلل شبه تام في الحياة اليومية لسكان المنطقة.

الأبعاد الاستراتيجية وردود الفعل المحلية

يرى مراقبون أن استهداف بلدة حزما بهذا الشكل الممنهج يعود إلى موقعها الاستراتيجي الذي يربط بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، فضلاً عن قربها من تجمعات استيطانية كبرى. ويؤكد محللون أن سياسة الحصار والاقتحام المتكرر تهدف إلى تشديد الرقابة الأمنية وكسر الحراك الشعبي في القرى المحيطة بالقدس. من جهتها، أدانت فعاليات وطنية وحقوقية هذه الإجراءات، واصفة إياها بسياسة «العقاب الجماعي» التي تنتهك القوانين الدولية وحقوق الإنسان الأساسية.

خاتمة: تصعيد مستمر وتداعيات إنسانية

في ظل استمرار الحصار لليوم الثالث، تتزايد المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية داخل بلدة حزما، خاصة في ظل تعطل وصول الخدمات الأساسية والمواد التموينية. وتبقى الحالة في البلدة مرشحة لمزيد من التوتر، بانتظار موقف دولي يضع حداً للانتهاكات المستمرة في القدس والضفة الغربية، بينما يواصل الأهالي صمودهم في وجه التحديات الأمنية المتزايدة.

المصدر: TRT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *