تطور تاريخي في سوريا.. تفاصيل الاتفاق الشامل بين قسد والحكومة السورية ودمج القوات

تطور تاريخي في سوريا.. تفاصيل الاتفاق الشامل بين قسد والحكومة السورية ودمج القوات

اتفاق شامل ينهي التصعيد.. دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية

في تطور سياسي وعسكري بارز قد يغير خارطة التحالفات والميدان في الداخل السوري، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن التوصل إلى اتفاق رسمي وشامل مع الحكومة السورية، ينهي حالة النزاع المسلح ويؤسس لمرحلة جديدة من التنسيق المشترك.

وقف إطلاق النار: الخطوة الأولى نحو الاستقرار

بموجب البيانات العاجلة الصادرة، دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين الطرفين حيز التنفيذ فوراً. ويأتي هذا التفاهم كجزء من "اتفاق شامل" يهدف إلى تهدئة الجبهات وتوجيه الجهود نحو تفاهمات أعمق تخدم استقرار المناطق المتنازع عليها.

دمج القوات العسكرية والإدارية

لم يقتصر الاتفاق على الجانب الأمني فحسب، بل شمل بنوداً استراتيجية تتعلق بالهيكلية التنظيمية للمنطقة، وأبرزها:

  • الدمج المتسلسل: البدء بعملية دمج تدريجية ومنظمة للقوات العسكرية التابعة لـ "قسد" ضمن هيكلية الجيش السوري.
  • التنسيق الإداري: توحيد الجهود الإدارية والمؤسساتية لضمان استمرارية الخدمات تحت مظلة الدولة.
  • اتفاق شامل: التأكيد على أن هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية متكاملة تم التوافق عليها في المفاوضات الأخيرة.

ما الذي يعنيه هذا الاتفاق للمشهد السوري؟

يعتبر الخبراء أن هذا التفاهم يمثل نقطة تحول كبرى، حيث ينهي سنوات من القطيعة والصدام المسلح، ويفتح الباب أمام تسويات سياسية قد تشمل مناطق أخرى. كما يعزز هذا الاتفاق من موقف الدولة السورية في استعادة السيطرة والتنسيق مع القوى المحلية لمواجهة التحديات المشتركة.

خلاصة: إن عملية الدمج المتسلسلة تعكس رغبة الطرفين في تجنب المزيد من الصراعات العسكرية والتركيز على الحلول الإدارية والميدانية التي تضمن وحدة الأراضي السورية.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *