زلزال جيوسياسي يهز سوق الأسهم السعودية في أول أيام “الانفتاح التاريخي”: ماذا حدث؟

زلزال جيوسياسي يهز سوق الأسهم السعودية في أول أيام “الانفتاح التاريخي”: ماذا حدث؟

هبوط مفاجئ لسوق الأسهم السعودية في أول أيام "الانفتاح الكامل": هل غلبت السياسة الاقتصاد؟

شهدت سوق الأسهم السعودية (تداول) جلسة عاصفة في أول أيام تنفيذ القرار التاريخي بفتح السوق بشكل كامل أمام جميع فئات المستثمرين الأجانب وتمكينهم من الاستثمار المباشر. ورغم التوقعات المتفائلة التي سبقت هذا اليوم، إلا أن الرياح الجيوسياسية جرت بما لا تشتهي طموحات المتداولين.

التوترات الجيوسياسية تسبق طموحات الاستثمار

لم يكن قرار الانفتاح المالي كافياً لتبديد المخاوف من تصعيد عسكري محتمل في المنطقة. فقد ألقت التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران بظلالها على شهية المخاطرة لدى المستثمرين، خاصة بعد تصريحات إيرانية حذرت من تحول أي هجوم أمريكي إلى صراع إقليمي واسع، مما دفع بالأسواق نحو منطقة الحمراء.

أداء المؤشر والشركات القيادية في "تداول"

سجل المؤشر العام للسوق السعودية تراجعاً بنسبة 1.9%، وهو أكبر انخفاض يومي يشهده السوق منذ أبريل/نيسان الماضي. وجاء هذا الضغط مدفوعاً بأداء سلبي لقطاعات قيادية:

  • شركة معادن: سجل سهم شركة التعدين العربية السعودية هبوطاً حاداً بنسبة 9.5%.
  • أرامكو السعودية: تراجع سهم عملاق النفط بنسبة 2.4%.

والجدير بالذكر أن المؤشر كان قد شهد رحلة صعود قوية تجاوزت 10% منذ مطلع يناير وحتى نهاية الشهر، مدفوعاً بالزخم الاستباقي لقرار فتح السوق.

تباين في أداء البورصات الخليجية والإقليمية

في الوقت الذي عانت فيه البورصة السعودية، شهدت بعض الأسواق المجاورة تحركات متفاوتة:

  1. بورصة قطر: ارتفعت بنسبة 0.3% بفضل الأداء القوي لسهم بنك قطر الوطني.
  2. بورصة الكويت: تصدرت الرابحين بارتفاع قدره 1.1%.
  3. بورصة البحرين: حققت نمواً طفيفاً بنسبة 0.2%.
  4. بورصة عمان: أغلقت على انخفاض بنسبة 1.3%.
  5. البورصة المصرية: سجل مؤشر الأسهم القيادية تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.3%.

يبقى الترقب هو سيد الموقف في الأيام القادمة، حيث يراقب المستثمرون مدى قدرة تدفقات السيولة الأجنبية الجديدة على امتصاص الصدمات الجيوسياسية وإعادة التوازن للمؤشر السعودي.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *