تصعيد عسكري ومساعٍ دبلوماسية: هجوم روسي واسع يقطع الكهرباء عن أوكرانيا
شهدت الساحة الأوكرانية تصعيداً ميدانياً خطيراً تزامناً مع حراك دبلوماسي مكثف، حيث شنت القوات الروسية هجوماً واسع النطاق استهدف البنية التحتية للطاقة، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في معظم أنحاء البلاد، في وقت تتسارع فيه جهود الوساطة الأمريكية لإنهاء الأزمة.
شلل في قطاع الطاقة الأوكراني
أعلنت شركة "أوكرينيرغو" الأوكرانية عن تطبيق انقطاعات طارئة وشاملة للتيار الكهربائي نتيجة الأضرار الجسيمة التي خلفها القصف الروسي. ويأتي هذا الاستهداف المتعمد في ظل ظروف مناخية قاسية، حيث تدنت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، مما حرم آلاف العائلات من التدفئة الأساسية.
أبرز تداعيات الهجوم:
- انقطاع الكهرباء في أغلب المناطق الأوكرانية.
- استنفار الجيش البولندي ونشر طائرات حربية لحماية مجاله الجوي.
- تفاقم الأزمة الإنسانية بسبب البرد القارس.
تحركات ترمب: هل تقترب نهاية الحرب الروسية الأوكرانية؟
على الرغم من استمرار العمليات العسكرية التي دخلت عامها الرابع، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى وجود "محادثات جيدة للغاية" تجري حالياً. وصرح ترمب، دون الخوض في التفاصيل، بأن هناك نتائج ملموسة قد تظهر قريباً نتيجة لهذه المفاوضات.
ورغم تعهدات ترمب السابقة بإنهاء الحرب فور وصوله للسلطة، إلا أن الواقع الميداني لا يزال معقداً، خاصة مع استمرار الخلافات الجوهرية حول ملف الأراضي والحدود.
مسار أبو ظبي وإنجاز ملف الأسرى
في تطور دبلوماسي لافت، كشف المبعوث الأمريكي "ستيف ويتكوف" عن نجاح المفاوضات التي استضافتها العاصمة الإماراتية أبو ظبي في إتمام عملية تبادل شملت 314 أسيراً بين روسيا وأوكرانيا، وهي العملية الأولى من نوعها منذ خمسة أشهر.
خارطة الطريق المقترحة:
- تبادل الأسرى: استمرار العمل على صفقات جديدة في الأسابيع المقبلة.
- الجدول الزمني: ناقش المفاوضون هدفاً طموحاً للتوصل إلى اتفاق سلام، رغم احتمالية تأخره بسبب قضية الأراضي.
- الخيار الديمقراطي: طرح احتمالات لإجراء استفتاء وانتخابات في شهر مايو المقبل كجزء من الحل الشامل.
تظل الأنظار متجهة نحو الأسابيع القادمة لمعرفة ما إذا كانت دبلوماسية الغرف المغلقة ستنجح في إيقاف آلة الحرب، أم أن التصعيد الميداني سيظل سيد الموقف.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً