كواليس سرية: هل كانت إدارة ترمب على وشك مصادرة ناقلات النفط الإيرانية؟
كشفت تقارير صحفية حديثة نقلتها صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تفاصيل مثيرة تتعلق بالتوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران خلال فترة رئاسة دونالد ترمب، حيث وصلت النقاشات في الغرف المغلقة إلى مستويات غير مسبوقة من التصعيد.
خطط سرية للاستيلاء على النفط
أفادت مصادر مطلعة أن مسؤولين بارزين في إدارة ترمب ناقشوا بجدية خيار الاستيلاء على ناقلات النفط الإيرانية في عرض البحر. كانت هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز استراتيجية "الضغط الأقصى" التي انتهجتها واشنطن آنذاك، ومن أبرز أهدافها:
- تضييق الخناق الاقتصادي: حرمان طهران من العوائد المالية النفطية.
- ردع الحلفاء: منع وصول الإمدادات النفطية الإيرانية إلى الدول الحليفة لها.
- فرض السيادة: إرسال رسالة سياسية قوية بشأن السيطرة على الممرات المائية.
لماذا تراجعت واشنطن في اللحظات الأخيرة؟
رغم الحماس الأولي الذي أبداه بعض الصقور في الإدارة الأمريكية لهذه الفكرة، إلا أن المسؤولين أحجموا عن تنفيذها في نهاية المطاف. ويرجع هذا التراجع إلى عدة مخاوف استراتيجية وقانونية، منها:
- الرد الانتقامي: خشية واشنطن من قيام إيران برد فعل عسكري يستهدف الملاحة الدولية في مضيق هرمز.
- التعقيدات القانونية: الصعوبات المرتبطة بالقانون الدولي المتعلق بمصادرة السفن في المياه الدولية دون تفويض أممي.
- التصعيد غير المحسوب: القلق من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية شاملة غير مرغوب فيها.
خلاصة التقرير
يسلط هذا التقرير الضوء على حجم التوتر الذي ساد تلك الحقبة، وكيف أن القرارات المصيرية المتعلقة بـ ناقلات النفط الإيرانية كانت تُتخذ بناءً على موازنة دقيقة بين الرغبة في التصعيد والمخاوف من العواقب الجيوسياسية الوخيمة.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً