“يجب أن يخجل!”.. ترمب يهاجم رئيس إسرائيل ويطالب بمنح العفو عن نتنياهو فوراً

“يجب أن يخجل!”.. ترمب يهاجم رئيس إسرائيل ويطالب بمنح العفو عن نتنياهو فوراً

"يجب أن يخجل!".. ترمب يهاجم رئيس إسرائيل ويطالب بمنح العفو عن نتنياهو فوراً

شن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجوماً حاداً وغير مسبوق على الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ، مطالباً إياه بضرورة إصدار العفو عن نتنياهو بشكل عاجل، لإنهاء الملاحقات القضائية التي يواجهها رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي.

تصريحات نارية من البيت الأبيض

خلال فعالية رسمية في البيت الأبيض، أعرب ترمب عن استيائه الشديد من موقف الرئاسة الإسرائيلية، مشيراً إلى أن هرتسوغ يجب أن "يخجل من نفسه" لعدم منحه العفو لنتنياهو حتى الآن. وأشاد ترمب بأداء بنيامين نتنياهو -الذي تلاحقه اتهامات دولية- مثمناً ما وصفه بـ "البلاء العظيم" الذي قدمه خلال زمن الحرب.

أبرز ما جاء في حديث ترمب:

  • وصف الامتناع عن إصدار العفو بأنه تصرف "مخزٍ".
  • حث الشعب الإسرائيلي على الضغط لمساءلة هرتسوغ عن هذا التأخير.
  • ادعى سابقاً أن هرتسوغ أخبره بأن العفو في الطريق، وهو ما نفته الرئاسة الإسرائيلية لاحقاً.

رد الرئاسة الإسرائيلية: "سيادة القانون فوق كل اعتبار"

في مقابل هذه الضغوط العلنية، أصدر مكتب الرئيس الإسرائيلي بياناً حازماً أكد فيه أن مسألة العفو عن نتنياهو تخضع حالياً للمراجعة القانونية الدقيقة داخل أروقة وزارة العدل الإسرائيلية.

وأوضح البيان النقاط التالية:

  1. إسرائيل دولة سيادة يحكمها القانون، والقرارات الرئاسية لا تُتخذ تحت تأثير الضغوط الخارجية أو الداخلية.
  2. الرئيس هرتسوغ لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، خلافاً للانطباعات التي خلفتها تصريحات ترمب.
  3. لن يتم النظر في الطلب إلا بعد اكتمال الفحص القانوني والحصول على الرأي الرسمي من الجهات المختصة.

سياق الأزمة القضائية لنتنياهو

يُذكر أن بنيامين نتنياهو هو أول رئيس وزراء في تاريخ إسرائيل يواجه محاكمة جنائية وهو لا يزال في سدة الحكم. وينفي نتنياهو جملةً وتفصيلاً اتهامات الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة الموجهة إليه منذ عام 2019.

ورغم أن القانون الإسرائيلي يمنح الرئيس صلاحية العفو عن المدانين، إلا أنه لا توجد سابقة قانونية لمنح عفو لشخص لا تزال إجراءات محاكمته مستمرة ولم يصدر بحقه حكم نهائي.

لقاء واشنطن والملفات الاستراتيجية

تأتي هذه التطورات بعد لقاء جمع ترمب ونتنياهو في واشنطن، وهو اللقاء السابع بينهما منذ عودة ترمب إلى السلطة. وتصدرت المباحثات ملفات إقليمية ساخنة، شملت:

  • سبل التوصل لاتفاق جديد بشأن برنامج إيران النووي.
  • مواجهة تهديدات الصواريخ الباليستية الإيرانية.
  • التنسيق العسكري والأمني المشترك في المنطقة.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *