بيان القمة الإفريقية: قرارات حاسمة بشأن فلسطين والسودان تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته

بيان القمة الإفريقية: قرارات حاسمة بشأن فلسطين والسودان تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته

بيان القمة الإفريقية: مواقف تاريخية لدعم فلسطين واستقرار السودان

أصدرت القمة الإفريقية في ختام أعمالها بياناً ختامياً قوياً، حمل في طياته رسائل سياسية حاسمة تجاه القضايا الراهنة في المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأزمة السودانية، بما يعكس تطلعات شعوب القارة والمجتمع الدولي في تحقيق العدالة والسلام.

نصرة فلسطين: من العضوية الكاملة إلى رفض التهجير

تصدرت القضية الفلسطينية أجندة القمة، حيث جاءت القرارات لتعبر عن تضامن إفريقي غير مسبوق مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني:

  • المطالبة بالعضوية الكاملة: دعت القمة رسمياً إلى منح دولة فلسطين عضوية كاملة في منظمة الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذا التوجه ينسجم مع إرادة أغلبية المجتمع الدولي.
  • الرفض القاطع للتهجير: أعلن القادة الأفارقة رفضهم المطلق لأي خطط أو محاولات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً نحو الأراضي المصرية أو الأردنية، معتبرين ذلك خطاً أحمر.
  • حق تقرير المصير: جدد البيان التأكيد على التضامن الكامل مع الشعب الفلسطيني في سعيه لإنهاء الاحتلال وممارسة حقه الأصيل في تقرير المصير.
  • تحذيرات من كارثة غزة: حذرت القمة من التداعيات الخطيرة لتدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، نتيجة الحصار المستمر وعرقلة وصول المساعدات الحيوية.

الشأن السوداني: دعوات للهدنة ورفض التدخلات الأجنبية

وفي سياق متصل، أولى بيان القمة الإفريقية اهتماماً كبيراً بالأزمة السودانية، مشدداً على ضرورة الحل السلمي الداخلي:

  1. إدانة التدخلات الخارجية: استنكرت القمة بشدة كافة التدخلات الخارجية في الشؤون السودانية، مؤكدة أنها تساهم في إطالة أمد النزاع.
  2. هدنة إنسانية فورية: وجهت القمة نداءً عاجلاً لإقرار هدنة إنسانية فورية، تكون بمثابة تمهيد لوقف شامل لإطلاق النار في كافة ربوع السودان.
  3. حوار سوداني شامل: شدد البيان على أن المخرج الوحيد للأزمة يكمن في إطلاق حوار وطني شامل يجمع كافة القوى السودانية دون استثناء.

يمثل هذا البيان وثيقة سياسية هامة تعزز من دور القارة السمراء كقوة فاعلة في توجيه السياسة الدولية نحو حلول عادلة للأزمات الإقليمية، وتضع القوى الكبرى أمام مسؤولياتها التاريخية تجاه غزة والسودان.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *