آبي أحمد يؤكد متانة الشراكة مع تركيا ويطلب دعم أنقرة في ملف «الوصول إلى البحر»

آبي أحمد يؤكد متانة الشراكة مع تركيا ويطلب دعم أنقرة في ملف «الوصول إلى البحر»

تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين أديس أبابا وأنقرة

أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، على العمق الاستراتيجي للعلاقات التي تجمع بلاده بجمهورية تركيا، مشدداً على أن أديس أبابا عازمة على مضاعفة جهودها لمواصلة مسار التعاون القائم على الصداقة الدائمة والشراكة القوية. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات الثنائية طفرة ملموسة في مجالات الدبلوماسية والاقتصاد والدفاع.

طلب دعم تركي لتأمين منفذ بحري

وفي تطور لافت يعكس الثقة المتزايدة في الدور الإقليمي لأنقرة، كشف آبي أحمد أن إثيوبيا طلبت رسمياً من تركيا المساعدة في مساعيها الرامية للوصول إلى البحر. ويعد هذا الملف من أبرز القضايا الحيوية لإثيوبيا كدولة حبيسة، حيث تسعى لتأمين منفذ تجاري وسيادي يعزز من قدراتها الاقتصادية ويضمن استقرار تدفقات التجارة الخارجية عبر الممرات المائية الدولية.

تحليل: الدور التركي كوسيط في القرن الأفريقي

يرى مراقبون أن لجوء إثيوبيا لطلب الدعم من تركيا يأتي في سياق الدور المتصاعد الذي تلعبه أنقرة كوسيط موثوق في منطقة القرن الأفريقي. وتستضيف تركيا مؤخراً جولات من المحادثات بين إثيوبيا والصومال لتقريب وجهات النظر بشأن الخلافات الناجمة عن طموحات أديس أبابا البحرية. ويشير هذا الطلب إلى رغبة إثيوبية في إيجاد حلول دبلوماسية تحت مظلة دولية وإقليمية تحظى باحترام كافة الأطراف.

آفاق التعاون والتحديات المستقبلية

ختاماً، تمثل دعوة آبي أحمد لتعزيز التعاون مع تركيا خطوة استراتيجية نحو تنويع التحالفات الدولية لإثيوبيا. ومع استمرار الجهود التركية لتقريب المسافات بين دول المنطقة، يبقى التحدي قائماً في كيفية صياغة اتفاق يضمن مصالح إثيوبيا الاقتصادية دون المساس بسيادة دول الجوار، وهو الأمر الذي تعول فيه أديس أبابا بشكل كبير على الثقل الدبلوماسي التركي في المرحلة المقبلة.

المصدر: TRT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *