فاجعة في خان يونس: استشهاد عائلة بغارة إسرائيلية على مخيم للنازحين
في تصعيد مأساوي للأحداث في قطاع غزة، أفاد مراسل الجزيرة عن استشهاد أب وأم وطفلتيهما الصغيرتين، نتيجة قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت خيمتهم المتواضعة في مدينة خان يونس جنوبي القطاع. هذه الغارة المروعة هي مجرد جزء من سلسلة غارات ليلية مكثفة شنها الجيش الإسرائيلي على مناطق مختلفة من قطاع غزة، مخلفة وراءها المزيد من الضحايا الأبرياء والجرحى.
غارات ليلية مكثفة تستهدف خان يونس وجباليا
لم تقتصر الغارات على خان يونس فحسب، بل امتدت لتطال مناطق أخرى مثل جباليا. فقد استهدفت غارة إسرائيلية بلدة الفخاري جنوب شرقي خان يونس، مما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين. كما شن الاحتلال أربع غارات جوية على مخيم جباليا شمال قطاع غزة، مما يزيد من معاناة السكان المحاصرين.
قصف متواصل ومعاناة متزايدة
بالإضافة إلى ذلك، أصيب ثلاثة فلسطينيين آخرين في قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف منزلاً في بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس. هذا القصف المتواصل على مناطق متفرقة من قطاع غزة أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 40 شخصًا منذ فجر يوم الثلاثاء، من بينهم 16 شهيدًا سقطوا في قصف استهدف المستشفى الأوروبي ومحيطه في خان يونس.
تدهور القطاع الصحي في غزة
تأتي هذه الأحداث في ظل وضع إنساني كارثي يعيشه قطاع غزة. فوفقًا لآخر بيانات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، بتاريخ 8 مايو/أيار الجاري، تعرضت 38 مستشفى و81 مركزًا صحيًا و164 مؤسسة صحية للتدمير أو الحرق أو الإخراج عن الخدمة خلال الحرب المستمرة. هذا التدهور الحاد في القطاع الصحي يزيد من صعوبة تقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين والمرضى.
أزمة إنسانية مستمرة
منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفي ظل الدعم الأمريكي، تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة، خلفت أكثر من 172 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى ما يزيد على 11 ألف مفقود. هذه الأرقام المروعة تعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة، وتستدعي تحركًا دوليًا عاجلاً لوقف العنف وحماية المدنيين.
- الوضع الإنساني: كارثي ومتدهور باستمرار.
- القطاع الصحي: على وشك الانهيار بسبب القصف والتدمير.
- عدد الضحايا: في ازدياد مستمر مع استمرار العمليات العسكرية.
- المجتمع الدولي: مطالب بالتحرك الفوري لوقف إراقة الدماء وحماية المدنيين.


اترك تعليقاً