تحرك إسلامي عاجل.. منظمة التعاون الإسلامي تبحث “الضم الفعلي” للضفة الغربية

تحرك إسلامي عاجل.. منظمة التعاون الإسلامي تبحث “الضم الفعلي” للضفة الغربية

تحرك إسلامي عاجل.. منظمة التعاون الإسلامي تبحث "الضم الفعلي" للضفة الغربية

تستعد منظمة التعاون الإسلامي لعقد اجتماع طارئ على مستوى وزراء الخارجية يوم الخميس المقبل، وذلك في خطوة ديبلوماسية رفيعة المستوى لمناقشة التطورات الخطيرة والقرارات الإسرائيلية الأخيرة التي تستهدف تسريع وتيرة الاستيطان وضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة.

تنسيق المواقف لمواجهة التوسع الاستيطاني

وأوضحت الأمانة العامة للمنظمة في بيان رسمي أن هذا الاجتماع يأتي استجابة لطلب دولة فلسطين. ويهدف اللقاء إلى:

  • توحيد الجهود الإسلامية: تنسيق المواقف بين الدول الأعضاء لمواجهة المخططات الإسرائيلية.
  • حماية الوضع القانوني: التصدي للإجراءات الرامية لتغيير الواقع الديمغرافي والسياسي في الأراضي المحتلة.
  • إنقاذ حل الدولتين: بحث سبل التحرك المشترك لمنع تقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

"أملاك الدولة": غطاء لضم الأراضي المحتلة

من المقرر أن يتصدر جدول أعمال الوزراء ملف تصنيف السلطات الإسرائيلية لمساحات شاسعة من أراضي الضفة الغربية تحت مسمى "أملاك دولة". ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل محاولة لفرض سيادة مزعومة وشرعنة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وهو ما اعتبرته الرئاسة الفلسطينية "ضماً فعلياً" وانتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية والاتفاقيات الموقعة.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أقرت في مطلع فبراير الجاري حزمة من القرارات التي تهدف إلى تغيير الواقع القانوني والمدني في الضفة، مما أثار موجة تنديد عربية ودولية واسعة، حذرت من تداعيات هذه الخطوات على أمن واستقرار المنطقة.

واقع التصعيد في الضفة منذ أكتوبر 2023

يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في ظل تصعيد غير مسبوق تشهده الضفة الغربية والقدس الشرقية بالتزامن مع الحرب المستمرة على قطاع غزة. وقد كثفت قوات الاحتلال والمستوطنون من اعتداءاتهم الممنهجة التي شملت التهجير القسري والتوسع الاستيطاني.

أبرز الإحصائيات المرصودة منذ 8 أكتوبر 2023:

  1. الشهداء: ارتقاء أكثر من 1115 فلسطينياً.
  2. الجرحى: إصابة نحو 11,500 شخص بجروح متفاوتة.
  3. الاعتقالات: تسجيل نحو 22,000 حالة اعتقال في مختلف مدن الضفة.

تؤكد هذه الأرقام والوقائع الميدانية أن المسار الحالي يهدف إلى فرض وقائع جديدة على الأرض تصعب العودة عنها مستقبلاً، مما يضع منظمة التعاون الإسلامي أمام مسؤولية تاريخية لاتخاذ قرارات ترقى لمستوى التحديات الراهنة.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *