وداعاً رومان سايس: القائد يطوي صفحته التاريخية مع المنتخب المغربي
في لحظة عاطفية هزت أوساط الكرة المغربية، أعلن المدافع المخضرم رومان سايس، مساء الاثنين، إسدال الستار على مسيرته الدولية الحافلة مع منتخب "أسود الأطلس". وجاء هذا الإعلان عبر منشور مؤثر على حسابه الرسمي في منصة "إنستغرام"، لينهي بذلك رحلة دامت لسنوات من العطاء والتفاني في الدفاع عن القميص الوطني.
رسالة الوداع: "أطوي أجمل فصل في حياتي"
شارك لاعب نادي السد القطري، البالغ من العمر 35 عاماً، مجموعة من الصور التي توثق لحظاته الخالدة بقميص المنتخب المغربي. وكتب سايس كلمات نابعة من القلب، عبّر فيها عن اعتزازه بتمثيل بلاده، قائلاً:
"أعزائي مشاهدي ومحبي المنتخب المغربي، اليوم، أطوي أجمل فصل في حياتي كلاعب كرة قدم. بعد تفكير عميق، أعلن لكم ببالغ التأثر والاعتزاز اعتزالي اللعب دولياً."
فخر القيادة وعمق الانتماء
لم يكن رومان سايس مجرد مدافع صلب، بل كان القائد الذي يحمل روح المجموعة. وفي رسالته، شدد على أن ارتداء شارة القيادة كان "أعظم شرف" في مسيرته المهنية، موضحاً أن قميص المنتخب يتجاوز كونه زياً رياضياً:
- جذور وعائلة: وصف القميص بأنه قصة انتماء وقلب لا مجرد رياضة.
- مسؤولية وطنية: أكد شعوره بثقل المسؤولية وفخره الذي لا يوصف في كل مرة مثل فيها المغرب.
- حلم الطفولة: أشار إلى أنه كان يحلم بهذه اللحظات منذ صغره، وقدم كل ما يملك من أجل العلم المغربي.
شكر وتقدير لعائلة "أسود الأطلس"
وجه "الكابيتانو" السابق رسائل شكر خاصة لكل من رافقه في هذه الرحلة الطويلة، واصفاً زملائه بـ "العائلة الحقيقية". كما شمل شكره:
- الأطقم الفنية والطبية: لثقتهم وجهودهم الكبيرة في الخفاء لتهيئة أفضل الظروف.
- الجماهير المغربية: التي وصف دعمها بـ "المحرك الأساسي" الذي دفع اللاعبين لتجاوز أنفسهم مباراة تلو الأخرى.
بهذا الاعتزال، يترك رومان سايس إرثاً كبيراً وذكريات لا تُنسى، خاصة بعد الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، حيث سيظل اسمه محفوراً في ذاكرة الجماهير كواحد من أوفى وأنجح القادة الذين مروا على تاريخ الكرة المغربية.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً