جريمة في وضح النهار.. مستوطنون يقتلعون أشجار الزيتون المعمرة لطمس الهوية الفلسطينية

جريمة في وضح النهار.. مستوطنون يقتلعون أشجار الزيتون المعمرة لطمس الهوية الفلسطينية

اعتداءات المستوطنين: حرب ممنهجة لاقتلاع أشجار الزيتون المعمرة

في تصعيد جديد يستهدف الأرض والهوية، أقدمت مجموعات من المستوطنين على تنفيذ اعتداءات سافرة طالت الأراضي الزراعية الفلسطينية، حيث تركزت الهجمات على تدمير الرموز الوطنية العريقة التي تشبثت بالأرض لعقود.

تفاصيل التسلل وعمليات التخريب

أفاد عدد من ملاك الأراضي المتضررة بأن مجموعات من المستوطنين تسللت من بؤر استيطانية عشوائية مقامة على التلال المحيطة بالقرى الفلسطينية. وبحسب الشهادات الميدانية، فإن العملية لم تكن عشوائية، بل كانت منظمة واستهدفت بشكل مباشر:

  • اقتلاع مئات الأشجار المثمرة: استهداف الأشجار المعمرة التي تشكل عصب الاقتصاد الزراعي المحلي.
  • تدمير الممتلكات: تخريب السياجات والمنشآت الزراعية لضمان إلحاق أكبر ضرر ممكن.
  • ترهيب المزارعين: ممارسة ضغوط ميدانية لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم القريبة من البؤر الاستيطانية.

استهداف الوجود الفلسطيني

لا تقتصر هذه الاعتداءات على الخسائر المادية فحسب، بل تندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى "خلع الرموز". فالمستوطنون يسعون من خلال اقتلاع أشجار الزيتون إلى محو الشواهد التاريخية التي تثبت تجذر الفلسطيني في أرضه، في محاولة لفرض واقع جغرافي جديد يخلو من أي أثر وطني.

تقرير ميداني: جيفارا البديري توثق الانتهاكات

في تغطية خاصة، سلطت المراسلة جيفارا البديري الضوء على حجم الدمار الذي خلفه المستوطنون في الحادثة الأخيرة. التقرير ينقل معاناة المزارعين الذين وجدوا تعب سنوات طويلة وقد تحول إلى حطام في ليلة وضحاها.

ويوثق التقرير كيف تحولت التلال القريبة إلى منصات لانطلاق الهجمات ضد المزارعين العزل، مما يضع المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية أمام مسؤولية عاجلة لوقف هذه الانتهاكات المتكررة وحماية الممتلكات الفلسطينية من التغول الاستيطاني.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *