لم يمضِ سوى شهرين على بداية العام، ومع ذلك فقد أبهرتنا سامسونج بالفعل بإطلاقين رئيسيين، شملا الكشف المفاجئ عن هاتفها القابل للطي ثلاث مرات (trifold) ومجموعتها الجديدة من هواتف Galaxy الرائدة. والآن، بدأت تلوح في الأفق موجة جديدة من الشائعات حول ساعة Galaxy Watch القادمة.
في العام الماضي، قدمت ساعة Galaxy Watch 8 من سامسونج إعادة تصميم أثارت بعض الجدل، مما جعل عودة إصدار Galaxy Watch Classic بإطاره الدوار الميكانيكي (Physical Rotating Bezel) أكثر إرضاءً للمستخدمين. أما هذا العام، فلا يبدو أن هناك إصدار Classic جديد في الأفق، رغم أن تغيير التصميم لا يزال احتمالاً قائماً. ولكن، قد يكون هناك “نجم” آخر مستعد لخطف الأضواء من الساعات الرائدة مرة أخرى.
إصدار Galaxy Watch Ultra جديد في الأفق
يشير تقرير من GalaxyClub، نقله موقع Android Authority، إلى أن سامسونج قد تطلق ساعة Galaxy Watch Ultra جديدة جنباً إلى جنب مع Galaxy Watch 9، ومن المرجح أن يكون ذلك في صيف عام 2026.
هذه الساعة المتينة (Rugged smartwatch)، التي ظهرت لأول مرة في صيف 2024، تلقت بعض التحديثات في دورتها الأخيرة، مثل سعة تخزين أكبر تصل إلى 64 جيجابايت ولون جديد، لكنها ظلت دون تغيير جذري في جوانب أخرى.
التصميم والميزات المتوقعة
من المتوقع أن يحافظ إصدار هذا العام، والذي سيحمل على الأرجح اسم Galaxy Watch Ultra 2، على تصميم مشابه للإصدار الحالي. فبقياس 47 ملم، وصلت ساعة Ultra بالفعل إلى حدود الحجم القصوى لما يمكن ارتداؤه على المعصم. وبينما سيكون اقتباس الإطار الدوار من سلسلة Classic أمراً مثيراً للاهتمام، إلا أنه يبدو خياراً صعباً لساعة مخصصة للمغامرات والظروف القاسية.
ثورة في مستشعرات الصحة: تتبع السكر في الدم
بشكل أكثر واقعية، قد تأتي Ultra 2 بمعالج جديد ومستشعرات مطورة تركز على تتبع صحي أكثر عمقاً. كان الإضافة الأبرز العام الماضي هي مؤشر مضادات الأكسدة (Antioxidant index) من سامسونج، والذي يمكنه اكتشاف الإشارات المتعلقة بالتغذية عبر سطح الجلد.
هذا العام، قد تذهب سامسونج إلى أبعد من ذلك في الكشف عبر الجلد، مع تقديم رؤى أوسع حول التغذية، وربما حتى الميزة المنتظرة بشدة: مراقبة الجلوكوز غير الجراحية (Noninvasive glucose monitoring). وتعد هذه الميزة بمثابة “الكأس المقدسة” في تكنولوجيا الصحة القابلة للارتداء، ويبدو أنها بدأت تحقق تقدماً ملموساً أخيراً.
الأداء وعمر البطارية: المنافسة تشتعل
كانت إحدى أكبر مزايا ساعة Ultra الأصلية هي عمر البطارية، الذي استمر لحوالي يومين ونصف بشحنة واحدة، مقارنة بـ 30 إلى 40 ساعة في ساعة Galaxy Watch 8 الرائدة. ومن المتوقع أن تحصل كل من Watch 9 و Ultra 2 على معالج جديد كلياً، مما قد يعني كفاءة أفضل، أو عمر بطارية أطول، أو ربما معمارية شرائح مزدوجة (Dual-chip architecture) تفصل بين المهام عالية الأداء والعمليات الخلفية منخفضة الطاقة، على غرار ما رأيناه في ساعة OnePlus Watch 3.
إذا نجحت سامسونج في تحقيق ذلك، فقد تقترب مجموعتها من القدرة على الصمود لعدة أيام، لتنافس بقوة إصدارات مثل Huawei Watch 5 و OnePlus Watch 3.
الذكاء الاصطناعي والاتصال عبر الأقمار الصناعية
بدأ مدربو الصحة المدعومون بالذكاء الاصطناعي (AI health coaches) في الظهور بكثافة في الأجهزة القابلة للارتداء، وقد يصبحون أكثر بروزاً في ساعة Galaxy Watch القادمة. كما يمكن أن تساهم قوة المعالجة المحسنة في فتح المزيد من ميزات الذكاء الاصطناعي على الجهاز نفسه.
بالإضافة إلى ذلك، يبرز الاتصال عبر الأقمار الصناعية (Satellite connectivity) كاحتمال آخر، اتباعاً لخطى Apple Watch Ultra و Pixel Watch، لتوفير وسيلة اتصال في حالات الطوارئ في المناطق النائية.
تظل كل هذه التفاصيل في إطار التكهنات حالياً، ولكن من المثير رؤية ملامح الجيل القادم من ساعات سامسونج وهي تتشكل بناءً على إشارات الصناعة المبكرة.
المصدر: CNET


اترك تعليقاً