“Blue Energy” تحصد 380 مليون دولار لإعادة ابتكار بناء المفاعلات النووية في أحواض السفن

“Blue Energy” تحصد 380 مليون دولار لإعادة ابتكار بناء المفاعلات النووية في أحواض السفن

أبرز النقاط:

  • جمع 380 مليون دولار كتمويل مشترك بين الأسهم والديون.
  • قيادة الجولة التمويلية من قبل VXI Capital بمشاركة مستثمرين بارزين.
  • تبني نموذج بناء المفاعلات في أحواض السفن لتقليل التكلفة والجدول الزمني.
  • التخطيط لبدء بناء محطة طاقة بقدرة 1.5 جيجاوات في تكساس في وقت لاحق من هذا العام.

تحول جذري في استراتيجيات بناء الطاقة النووية

في ظل الضغوط المتزايدة التي تواجهها شبكات الكهرباء العالمية نتيجة التوسع في التحول الكهربائي واحتياجات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، تبرز الطاقة النووية كحل أساسي. ومع ذلك، فإن التاريخ الطويل من تجاوز الميزانيات وتأخر الجداول الزمنية في المشاريع النووية التقليدية جعل المستثمرين وشركات المرافق في حالة حذر. هنا تظهر شركة "Blue Energy" الناشئة برؤية مختلفة تعيد إحياء مبادئ الكفاءة من تاريخ الصناعة المبكر.

تعتمد استراتيجية Blue Energy، بقيادة المؤسس الشريك والمدير التنفيذي جيك جورويتز، على فكرة بناء المفاعلات النووية داخل أحواض بناء السفن. هذه المواقع مجهزة تقنياً للتعامل مع كميات ضخمة من الفولاذ، وتتيح شحن المفاعلات بسهولة إلى مواقع المشاريع فور اكتمالها، مما يقلل من تعقيدات البناء في الموقع.

تفاصيل الجولة التمويلية والنمو المستقبلي

لتدشين أول محطة طاقة لها في ولاية تكساس بقدرة 1.5 جيجاوات، نجحت Blue Energy في تأمين 380 مليون دولار من التمويل. قادت جولة التمويل شركة VXI Capital، مع مشاركة فعالة من At One Ventures وEngine Ventures وTamarack Global. هذا المزيج من التمويل الرأسمالي والديون يعكس ثقة المستثمرين في قدرة الشركة على تحويل الطاقة النووية إلى أصول قابلة للتمويل البنكي.

وعلى عكس العديد من الشركات الناشئة في هذا القطاع، لا تركز Blue Energy على تصميم مفاعل جديد، بل ينصب تركيزها الأساسي على هندسة عملية البناء ذاتها. استلهم جورويتز هذا النموذج من شركة Venture Global التي تستخدم أساليب مبتكرة لبناء محطات تصدير الغاز الطبيعي المسال، مما ساهم في تقليص الجداول الزمنية للمشاريع إلى النصف.

من البناء اليدوي إلى الأتمتة الصناعية

تؤكد الشركة أن نقل الجزء الأكبر من أعمال الإنشاء المتخصصة إلى بيئة أحواض السفن المحكومة يمهد الطريق نحو الأتمتة وزيادة توفير التكاليف. وبدلاً من الاعتماد الكلي على اللحام اليدوي في مواقع البناء المفتوحة، تتيح بيئة التصنيع المركزية استخدام تقنيات متطورة تضمن دقة أعلى وسرعة أكبر.

بمجرد اكتمال المفاعل والمكونات الأخرى، تخطط الشركة لنقلها عبر الناقلات البحرية (Barges) إلى مواقع التركيب. ورغم أن هذا يحد من المواقع المحتملة، إلا أن جورويتز يشير إلى أن استخدام الأنهار يتيح للشركة الوصول إلى مناطق عميقة في الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا وآسيا، حيث يتركز معظم النمو السكاني والطلب على الطاقة بالقرب من الممرات المائية.

الجدوى المالية وتحدي التكلفة

تعتبر القدرة على التنبؤ بالتكاليف هي العائق الأكبر أمام توسع الطاقة النووية. وتوضح Blue Energy أن نهجها قد جذب اهتماماً كبيراً من ممولي البنية التحتية والمصارف الكبرى. وقد استجابت ثلاثة بنوك رئيسية متخصصة في تمويل المشاريع لطلبات تقديم العروض (RFP) الخاصة بالشركة، وهو مؤشر قوي على أن النموذج المقترح يقلل من المخاطر المالية المرتبطة عادةً بالمنشآت النووية.

يختتم جورويتز بالقول: "هذه هي جوهر المشكلة في الطاقة النووية. القضية ليست في التكنولوجيا بقدر ما هي في كيفية خفض تكاليف الإنشاء وجعل الجداول الزمنية قابلة للتنبؤ بها". ومن خلال دمج كفاءة التصنيع البحري مع احتياجات الطاقة الحديثة، تسعى Blue Energy لوضع معيار جديد لمستقبل الطاقة المستدامة.


المصدر: TechCrunch

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *