OpenAI تبدأ تطبيق تقنيات التنبؤ بالعمر على مستخدمي ChatGPT
بدأت شركة OpenAI في إطلاق تقنيتها الجديدة للتنبؤ بالعمر عبر حسابات مستخدمي ChatGPT. وفي بيان نشرته الشركة يوم الإثنين، أوضحت أن المستخدمين الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً ولم يحددوا تاريخ ميلادهم مسبقاً، سيخضعون لبرمجية ذكية تحلل سلوكهم وإشارات أخرى—مثل عمر الحساب وفترات النشاط—لتقدير أعمارهم تلقائياً.
ماذا تفعل إذا تم تحديد عمرك بشكل خاطئ؟
في حال تم تصنيفك بالخطأ كمؤهل لفئة القاصرين، أشارت OpenAI إلى إمكانية اللجوء إلى خدمة التحقق من الهوية “Persona”. تتطلب هذه العملية التقاط صورة سيلفي حية وتقديم هوية حكومية صادرة عن جهة رسمية. كما وفرت الشركة صفحة مخصصة داخل ChatGPT تنقل المستخدمين مباشرة إلى إجراءات التحقق من العمر.
تعزيز إجراءات الحماية والقيود الجديدة
يعد نظام ChatGPT الجديد، الذي تم الإعلان عنه لأول مرة في سبتمبر الماضي كجزء من تغييرات أوسع للمستخدمين الأصغر سناً، إضافة هامة لمنظومة الحماية في روبوت الدردشة. تهدف هذه الخطوة، وفقاً لـ OpenAI، إلى توفير “ضمانات لتقليل التعرض للمحتوى الحساس أو الضار المحتمل”.
وفي صفحة دعم منفصلة، فصلت الشركة كيفية عمل التنبؤ بالعمر وأنواع المحتوى التي سيتم حجبها، والتي تشمل: العنف الرسومي أو الدماء، تصوير إيذاء النفس، التحديات الرائجة (Viral Challenges) التي قد تحفز سلوكيات خطرة، تقمص الأدوار الجنسية أو الرومانسية أو العنيفة، والمحتوى الذي يروج لمعايير الجمال المتطرفة أو الحميات الغذائية غير الصحية.
سياق الضغوط القانونية والتنظيمية
واجهت OpenAI وشركات الذكاء الاصطناعي الأخرى انتقادات واسعة، وكانت هدفاً لعدة دعاوى قضائية وتحقيقات تتعلق بسلامة المراهقين أثناء تفاعلهم مع روبوتات الدردشة. وخلال العام الماضي، أعلنت الشركة عن إضافة أدوات تحكم أبوية إضافية للمنصة لتعزيز الرقابة.
يأتي هذا التوجه نحو التحقق من العمر وقيود الوصول كجزء من اتجاه عالمي أوسع مدفوعاً بالقوانين المقترحة أو المسنونة في دول مختلفة. فعلى سبيل المثال، فرضت منصة الألعاب “Roblox” مؤخراً فحوصات إلزامية للعمر، كما أقرت أستراليا قانوناً جديداً يفرض حظراً شاملاً على وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاماً.
جدير بالذكر أن شركة Ziff Davis، الشركة الأم لموقع CNET، كانت قد رفعت دعوى قضائية في أبريل الماضي ضد OpenAI، بدعوى انتهاك حقوق الطبع والنشر الخاصة بها في تدريب وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.
المصدر: CNET


اترك تعليقاً