أزمة السلم والثعبان 2: مرتضى منصور يقاضي الرقابة.. هل يتوقف عرض ‘لعب عيال’؟

أزمة السلم والثعبان 2: مرتضى منصور يقاضي الرقابة.. هل يتوقف عرض ‘لعب عيال’؟

أزمة فيلم السلم والثعبان 2: بلاغ مرتضى منصور يشعل الجدل مجدداً

تصدر فيلم "السلم والثعبان 2: لعب عيال" محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي عقب تطورات قانونية مفاجئة، حيث تقدم المحامي المصري مرتضى منصور ببلاغ رسمي ضد جهاز الرقابة على المصنفات الفنية، متهماً الفيلم بتجاوز الخطوط الحمراء للقيم المجتمعية.

مرتضى منصور: الفيلم يهدد تماسك الأسرة المصرية

في بلاغه الأخير، أكد منصور أن العمل السينمائي يمثل خطراً حقيقياً على تربية الأبناء واستقرار المجتمع، مشيراً إلى أن المحتوى المعروض يروج لأنماط سلوكية لا تتماشى مع الأخلاق السائدة.

أبرز نقاط البلاغ:

  • تجاوز حدود الإبداع: يرى منصور أن هناك فرقاً شاسعاً بين حرية التعبير وبين ما وصفه بـ "الابتذال" الذي يفتقر للقيمة الفنية.
  • المخالفات القانونية: اتهم صناع العمل بنشر محتوى يحرض على سلوكيات غير مقبولة ويزعج الجمهور العام.
  • المطالبة بالتحقيق: دعا البلاغ إلى فتح تحقيق شامل حول كيفية إجازة الرقابة لمثل هذه المشاهد.

جدل واسع على منصة "يانغو بلاي"

بدأت الأزمة تلوح في الأفق منذ طرح فيلم "السلم والثعبان 2" عبر منصة يانغو بلاي (Yango Play) ضمن عروض عيد الفطر. وانقسم الجمهور بين فريقين:

  1. المعارضون: اعتبروا أن الفيلم يتضمن جرأة غير مبررة وإيحاءات لا تخدم السياق الدرامي، ولا تناسب المشاهدة العائلية.
  2. المؤيدون: رأوا في الهجوم محاولة للتضييق على حرية الإبداع الفني، مؤكدين أن الفن يجب أن يطرح كافة القضايا دون قيود.

أزمة "زي مصر للطيران" تزيد المشهد تعقيداً

ولم تتوقف الأزمات عند البلاغات القانونية، بل امتدت لتشمل شركة مصر للطيران، التي أعربت عن استيائها الشديد من ظهور الزي الرسمي لأطقم الضيافة في سياق اعتبرته "مسيئاً" لصورة العاملين بها. وأكدت الشركة احتفاظها بحقها القانوني لاستخدام علامتها التجارية وزيها الرسمي دون تنسيق مسبق.

طارق الشناوي: السينما المصرية كانت أكثر جرأة في الخمسينيات

من جانبه، دخل الناقد الفني طارق الشناوي على خط الأزمة، موضحاً أن الجدل المثار هو نمط متكرر مع الأعمال التي تطرق موضوعات شائكة. وأشار الشناوي إلى النقاط التالية:

  • الفيلم أقل جرأة من أعمال كلاسيكية قُدمت في منتصف القرن الماضي.
  • التقييم الحالي للأعمال الفنية يجري وفق معايير أكثر تشدداً بسبب ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
  • التحذير من إخضاع الفن لمعايير أخلاقية أو دينية مباشرة، لما يشكله ذلك من تهديد لمستقبل الإبداع.

واقعية الأحداث وانتقادات "حياة الرفاهية"

انتقد قطاع من المتابعين طبيعة العالم الذي تدور فيه أحداث الفيلم، حيث تناول فكرة "الملل الزوجي" في إطار طبقي مرفه جداً، مما خلق فجوة بين الشخصيات وواقع شريحة كبيرة من الجمهور المصري، وهو ما قلل من قدرة العمل على إثارة التعاطف أو التأثير الحقيقي.

يبقى السؤال قائماً: هل ستنتصر حرية الإبداع أمام هذه الموجة من البلاغات، أم أن "السلم والثعبان 2" سيواجه مصيراً قانونياً قد يحد من انتشاره؟

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *