قطر للطاقة تُعزز حضورها الدولي باكتشاف هيدروكربوني واعد في الكونغو
أعلنت شركة قطر للطاقة، اليوم الاثنين، عن تحقيق خطوة استراتيجية جديدة في مسيرة توسعها العالمي، حيث كشفت عن اكتشاف هيدروكربوني هام في المياه البحرية لجمهورية الكونغو. يأتي هذا النجاح ضمن أعمال التنقيب في البئر الاستكشافية "MHNM-6 NFW" الواقعة في تكوين "موهو جي"، ضمن رخصة "موهو" للإنتاج البحري.
تفاصيل الاكتشاف الجديد
أظهرت عمليات الحفر والتقييم الفني نتائج إيجابية للغاية، حيث تم رصد الآتي:
- عمود هيدروكربوني: يمتد بطول يصل إلى نحو 160 متراً.
- جودة المكامن: أثبتت الاختبارات وجود مكامن ذات جودة عالية.
- الخطوات المستقبلية: جرى جمع عينات وبيانات شاملة لتقييم الخصائص الجيولوجية، تمهيداً لوضع خطط التطوير المستقبلي للحقل.
شراكة استراتيجية متينة
تشارك قطر للطاقة في هذا المشروع كجزء من تحالف دولي، حيث تمتلك حصة تبلغ 15% في شركة "توتال إنيرجيز إي آند بي كونغو"، المشغلة للحقل. وتتوزع خارطة الملكية في رخصة "موهو" كالتالي:
- توتال إنيرجيز (المشغل): تمتلك حصة 63.5%.
- قطر للطاقة: شريك استراتيجي عبر حصتها في المشغل.
- شركاء آخرون: يساهمون في تطوير هذا الأصل البحري الهام.
تصريحات القيادة
وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز، صرح سعادة المهندس سعد بن شريده الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، قائلاً:
"نحن سعيدون بتعزيز محفظتنا الدولية المتنامية من خلال هذا الاكتشاف الواعد في جمهورية الكونغو. نتطلع إلى العمل الوثيق مع شريكنا الاستراتيجي توتال إنيرجيز ومع حكومة الكونغو لتطوير هذه الموارد بكفاءة."
الرؤية التوسعية لقطر للطاقة
يأتي هذا الاكتشاف ليؤكد التزام قطر للطاقة بتعزيز حضورها العالمي في قطاع الاستكشاف والإنتاج خارج حدود دولة قطر. وتعتبر الشركة اليوم واحدة من أبرز اللاعبين في سوق الطاقة العالمي، خاصة في قطاع الغاز الطبيعي المسال، الذي يُصنف كطاقة أنظف وأكثر موثوقية.
وتغطي أنشطة الشركة حالياً سلسلة القيمة الكاملة لصناعة النفط والغاز، بما في ذلك:
- الاستكشاف والإنتاج في أحواض بحرية دولية.
- التكرير والتسويق للمنتجات البترولية.
- تجارة وبيع الغاز الطبيعي المسال والمشتقات البتروكيماوية.
يمثل هذا الاكتشاف في الكونغو حلقة جديدة في سلسلة نجاحات قطر للطاقة، مما يرسخ مكانتها كمزود طاقة عالمي موثوق يسعى دائماً لاقتناص الفرص الاستثمارية ذات الجودة العالية.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً