إنقاذ طفلة من مجزرة حي الدرج: مأساة غزة تتجسد في صورة

إنقاذ طفلة من مجزرة حي الدرج: مأساة غزة تتجسد في صورة

فاجعة في غزة: طفلة تنجو من قصف مدرسة تؤوي نازحين

في فجر يوم دامٍ، استيقظت غزة على فاجعة جديدة. استهدفت غارات إسرائيلية مدرسة فهمي الجرجاوي في حي الدرج، والتي كانت تؤوي مئات النازحين، لتخلف وراءها دمارًا هائلاً وأرواحًا بريئة.

لحظات مؤلمة توثقها الكاميرات

انتشر على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يجسد حجم المأساة. يظهر الفيديو أحد عناصر فرق الإنقاذ وهو يحمل طفلة صغيرة، ناجية وحيدة من عائلتها، بعد أن فقدت والدتها وأشقاءها في القصف. والد الطفلة، الذي أصيب بجروح خطيرة، نُقل على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تفاصيل المجزرة: أرقام مفجعة وروايات مؤلمة

أفاد مراسل الجزيرة، نقلًا عن مصادر طبية، باستشهاد 25 فلسطينيًا، من بينهم 6 أطفال، جراء القصف. تم نقل جثث الضحايا إلى مستشفيي المعمداني والشفاء، بينما يتلقى الجرحى العلاج في ظل ظروف صحية كارثية تعاني منها المستشفيات في غزة.

غزة تحت الحصار: أزمة إنسانية متفاقمة

تأتي هذه المجزرة في سياق تصعيد خطير، حيث تشن إسرائيل، بدعم أميركي، حملة عسكرية واسعة النطاق على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وقد أسفرت هذه العمليات عن كارثة إنسانية غير مسبوقة، حيث تجاوز عدد الشهداء والجرحى 175 ألفًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال مصير أكثر من 11 ألف شخص مجهولًا، ويعيش مئات الآلاف من الفلسطينيين في حالة نزوح دائم.

المجتمع الدولي مطالب بالتحرك

إن هذه الأحداث المروعة تتطلب تحركًا فوريًا من المجتمع الدولي لوقف هذه الجرائم المرتكبة بحق المدنيين الأبرياء في غزة. يجب الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية العشوائية، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى القطاع.

قائمة الحقائق المأساوية:

  • الضحايا: 25 شهيدًا، بينهم 6 أطفال.
  • الناجون: طفلة فقدت عائلتها بأكملها.
  • المستشفيات: تعاني من نقص حاد في الإمدادات والموارد.
  • الوضع الإنساني: كارثي، مع نزوح مئات الآلاف.
  • الدعم الدولي: ضروري لوقف العنف وتوفير المساعدة.

دعوة للتضامن

ندعو جميع الأحرار في العالم إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني ومساندته في وجه هذه المحنة. يجب أن نرفع أصواتنا عالياً للمطالبة بالعدالة والسلام، ووضع حد لهذه المأساة الإنسانية التي تتكشف أمام أعيننا.

المصدر: موقع الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *