إيلون ماسك في واشنطن: من “منشار التخفيضات” إلى “كدمة السمعة” – تحليل نقدي لتجربة ماسك الحكومية

إيلون ماسك في واشنطن: من “منشار التخفيضات” إلى “كدمة السمعة” – تحليل نقدي لتجربة ماسك الحكومية

مقدمة:

في مقال رأي لاذع، تسلط الكاتبة الأمريكية المخضرمة مورين داود الضوء على تجربة إيلون ماسك القصيرة والمثيرة للجدل في العمل الحكومي. داود، المعروفة بأسلوبها النقدي الساخر، ترسم صورة قاتمة لماسك كشخصية جلبت معها فلسفة "التخريب الإبداعي" من وادي السيليكون إلى دهاليز واشنطن، لكنها انتهت بتلقي "كدمة" على سمعتها بدلاً من تحقيق تغيير حقيقي.

ماسك و "إدارة الكفاءة الحكومية": فوضى بلا قيمة؟

تصف داود مهمة ماسك في تقليص دور الحكومة بأنها "صعبة"، خاصة عندما تتم "بقسوة ولامبالاة" وربما "تحت تأثير مُهلوسات"، في إشارة واضحة إلى التقارير التي تتحدث عن تعاطي ماسك المزعوم للعقاقير. وتنتقد "إدارة الكفاءة الحكومية" التي كان يقودها ماسك، مشيرة إلى أنها خلقت "الكثير من البلبلة" دون تحقيق قيمة مضافة حقيقية، على غرار الفوضى التي أحدثتها قرارات ترامب بشأن الرسوم الجمركية.

ترامب وماسك: علاقة مدمرة في المكتب البيضاوي

لا تقتصر انتقادات داود على ماسك وحده، بل تطال أيضًا الرئيس السابق دونالد ترامب، الذي تصفه بأنه "رجلٌ أفلس 6 مرات ولا يُبالي بالإنفاق". وترى داود أن ترامب استغل ماسك للانتقام من "البيروقراطية" وطرد الموظفين الفدراليين، مع التركيز على "الانطباع" بدلاً من "الواقع".

وتصف داود العلاقة بين ترامب وماسك بأنها "واحدة من أكثر العلاقات الرومانسية المدمرة في تاريخ الحكومة في المكتب البيضاوي"، مستشهدة بتغريدات ماسك المعجبة بترامب وعرض الأخير لسيارات تسلا في البيت الأبيض.

نهاية غير سعيدة: اعتراف بالواقع وكدمة في العين

في حفل توديعه في البيت الأبيض، لم يبد ماسك مقتنعًا بأنه "أحدث تغييرًا هائلاً"، واعترف لاحقًا بأن حلمه بخفض تريليون دولار كان "ضربًا من الخيال" وأن تغيير واشنطن "مهمة شاقة".

وتشير داود إلى أن ماسك قاطع مراسلاً حاول سؤاله عن مقال يتحدث عن تعاطيه للكيتامين وعقاقير أخرى، وتربط بين هذا التعاطي وتصرفات ماسك الغريبة والمثيرة للجدل.

أما بالنسبة للكدمة في عين ماسك، فقد بررها الأخير بمزحة مع ابنه الصغير، لكن داود ترى فيها رمزًا لـ "كدمة السمعة" التي تلقاها ماسك نتيجة لتجربته الحكومية.

خلاصة:

تختتم داود مقالها بالقول إن ماسك جاء إلى واشنطن بشعار وادي السيليكون "تحرك بسرعة وحطم كل شيء"، لكن أهم ما حطمه، في نهاية المطاف، هو "سمعته".

نقاط رئيسية:

  • انتقاد حاد لتجربة إيلون ماسك في العمل الحكومي.
  • وصف ماسك بأنه جلب معه فلسفة "التخريب الإبداعي" دون تحقيق تغيير حقيقي.
  • انتقاد علاقة ماسك بترامب ووصفها بأنها "مدمرة".
  • التركيز على التقارير التي تتحدث عن تعاطي ماسك للعقاقير وربطها بتصرفاته الغريبة.
  • اعتبار الكدمة في عين ماسك رمزًا لـ "كدمة السمعة" التي تلقاها.

المصدر: موقع الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *