حركة المجاهدين تنعى أمينها العام في غزة
أعلنت حركة "المجاهدين" الفلسطينية عن استشهاد أمينها العام، الشيخ الدكتور أسعد أبو شريعة، إثر غارة إسرائيلية استهدفته في حي الصبرة بمدينة غزة. ووصفت الحركة أبو شريعة بأنه "أحد أعمدة الجهاد والمقاومة في فلسطين"، مؤكدة أن اغتياله لن يمر دون رد.
تفاصيل الغارة الإسرائيلية في حي الصبرة
- الضحايا: إلى جانب استشهاد الشيخ أسعد أبو شريعة، شملت الغارة شقيقه أحمد أبو شريعة، عضو الأمانة العامة للحركة، بالإضافة إلى عدد كبير من أفراد عائلة أبو شريعة.
- الخسائر البشرية: أفاد جهاز الدفاع المدني في غزة بانتشال 15 شهيدًا، بينهم 6 أطفال، وإصابة نحو 50 آخرين جراء القصف الذي استهدف منزلًا لعائلة أبو شريعة مكونًا من ثلاثة طوابق.
- تاريخ الاستهداف: ذكرت الحركة أن الشهيد أبو شريعة نجا من أكثر من خمس محاولات اغتيال سابقة، وفقد أكثر من 150 فردًا من عائلته خلال العمليات العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة.
ردود الفعل والاتهامات المتبادلة
- توعد الحركة: تعهدت حركة المجاهدين بالرد على "هذه الجريمة"، مؤكدة أن إسرائيل ستدفع "ثمنًا باهظًا".
- ادعاءات الجيش الإسرائيلي: زعم الجيش الإسرائيلي مسؤوليته عن اغتيال أبو شريعة، مدعيًا مسؤوليته عن مقتل عائلة "بيباس" الإسرائيلية بعد هجوم 7 أكتوبر.
- اتهامات مضادة: اتهمت المحتجزة الإسرائيلية السابقة نوعا أرغاني تل أبيب بأنها وراء مقتل عدد من المحتجزين الإسرائيليين، بمن فيهم أطفال عائلة بيباس ووالدتهم.
خلفية حركة المجاهدين
- التأسيس: تأسست حركة "المجاهدين" بالتزامن مع بداية انتفاضة الأقصى عام 2000.
- الذراع العسكري: تمتلك الحركة ذراعًا عسكريًا باسم كتائب المجاهدين، تهدف إلى "تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي".
الوضع الإنساني المتردي في غزة
- الإبادة الجماعية: تتهم منظمات دولية إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية" في غزة منذ 7 أكتوبر، مدعومة من الولايات المتحدة.
- الخسائر الفادحة: خلفت الحرب أكثر من 180 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة حادة.
- تجاهل الدعوات الدولية: تتجاهل إسرائيل النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات العسكرية.
خاتمة
يعكس اغتيال الشيخ أسعد أبو شريعة وتصاعد وتيرة العنف في غزة حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون. وتستمر الدعوات إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتقديم المساعدات الإنسانية، ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب.


اترك تعليقاً