قرارات حاسمة من الرئيس الإيراني: إنصاف المتظاهرين وعودة فورية للخدمات الرقمية
أصدرت الرئاسة الإيرانية بياناً رسمياً يتضمن خطوات استراتيجية لاحتواء التوترات الأخيرة، مؤكدة على تبني نهج جديد يوازن بين فرض النظام والاستجابة للمطالب الشعبية المشروعة.
التمييز بين التعبير السلمي وأعمال التخريب
شدد الرئيس الإيراني في بيانه الأخير على ضرورة إنصاف المواطنين الذين مارسوا حقهم في التعبير السلمي. وأوضح البيان أن الدولة تتفهم دوافع الغضب الشعبي الناتج عن تدهور الوضع الاقتصادي، مع وضع خط فاصل واضح بين المطالب المعيشية وبين التخريب:
- دعم المتظاهرين السلميين: الالتزام بمراجعة قضايا المتضررين من الأزمات الاقتصادية.
- المحاسبة القانونية: التأكيد على أن العناصر التي تورطت في أعمال تخريبية ستنال عقاباً قانونياً رادعاً.
إعادة الإنترنت الدولي ودعم قطاع الأعمال
وفي سياق متصل، وخلال اجتماع رفيع المستوى ضم نخبة من التجار والفاعلين الاقتصاديين، حسم الرئيس الإيراني ملف الاتصالات الذي أثار جدلاً واسعاً في الأيام الماضية.
أبرز مخرجات الاجتماع:
- قرار فوري: إعطاء الأوامر المباشرة لإعادة خدمة الإنترنت الدولي بشكل سريع ومنتظم.
- تنشيط التجارة: يأتي هذا القرار كخطوة ضرورية لدعم قطاع الأعمال الذي تضرر جراء الانقطاع، ولتسهيل العمليات التجارية المتوقفة.
تأتي هذه التحركات في إطار سعي الحكومة لتهدئة الشارع الإيراني وتقديم ضمانات فعلية لتحسين الأوضاع المعيشية، مع الحفاظ على الاستقرار الأمني للبلاد.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً