بقيادة عمالقة أفريقيا.. هل تنجح وساطة الاتحاد الأفريقي في إحلال السلام في الكونغو الديمقراطية؟

بقيادة عمالقة أفريقيا.. هل تنجح وساطة الاتحاد الأفريقي في إحلال السلام في الكونغو الديمقراطية؟

تحرك أفريقي رفيع المستوى: هل يقترب السلام في الكونغو الديمقراطية؟

استقبل رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيليكس تشيسيكيدي، وفداً رفيع المستوى من لجنة الوسطاء التابعة للاتحاد الأفريقي، في خطوة ديبلوماسية جديدة تهدف إلى كسر جمود الأزمات الأمنية في منطقة البحيرات الكبرى وإحلال السلام في الكونغو الديمقراطية.

التزام رئاسي بسلام دائم وقابل للتحقق

خلال المحادثات التي جرت في العاصمة كينشاسا، أعرب الرئيس تشيسيكيدي عن تقديره العميق للجهود القارية، مؤكداً أن بلاده ملتزمة بمسار التهدئة، لا سيما في المناطق الشرقية التي عانت من ويلات النزاعات المسلحة والأزمات الإنسانية المتكررة.

وأوضح حساب الرئاسة الكونغولية عبر منصة "إكس" أن تشيسيكيدي ركز على ركيزتين أساسيتين:

  • الاستقرار الإقليمي: كشرط أساسي لتحقيق التنمية الاقتصادي.
  • احترام العهود: ضرورة التزام كافة الأطراف بالاتفاقيات الموقعة لإنهاء التوترات.

وفد "الثقل السياسي" الأفريقي

تميزت هذه الجولة بمشاركة شخصيات تاريخية لها باع طويل في ملفات الوساطة وحل النزاعات، مما يعكس الأهمية القصوى التي يوليها الاتحاد الأفريقي لهذا الملف، حيث ضم الوفد:

  1. أولوسيغون أوباسانجو: الرئيس النيجيري الأسبق.
  2. سهلي ورق زودي: الرئيسة السابقة لإثيوبيا.
  3. كاترين سامبا-بانزا: الرئيسة السابقة لجمهورية أفريقيا الوسطى.

الأبعاد الإنسانية: إنهاء معاناة العقود

من جانبها، شددت عضو الوفد "سهلي ورق زودي" على أن المهمة الحالية هي "جولة استماع" تهدف إلى فهم احتياجات كافة الأطراف. وصرحت بأن الهدف الأسمى هو رفاهية الشعوب التي عانت لعقود طويلة، مؤكدة أن "خلف هذه الأزمات السياسية توجد معاناة إنسانية يجب أن تتوقف فوراً".

تأتي هذه التحركات في وقت حساس، حيث يأمل المجتمع الدولي أن تساهم خبرة هؤلاء القادة في صياغة خارطة طريق واقعية تنهي الصراع الدامي وتفتح آفاقاً جديدة للاستقرار في منطقة البحيرات الكبرى.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *