غوارديولا يضع شرطاً حاسماً للبقاء في مانشستر سيتي: تقليص عدد اللاعبين أو الرحيل!
أثار المدرب الإسباني القدير، بيب غوارديولا، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية بوضعه شرطاً مفاجئاً لإدارة نادي مانشستر سيتي للبقاء على رأس القيادة الفنية للفريق في موسم 2025-2026. فما هو هذا الشرط؟ وما هي دوافعه؟
الشرط الصادم: قائمة لاعبين أصغر حجماً أو الرحيل!
في تصريحات نارية أعقبت فوز مانشستر سيتي على بورنموث، كشف غوارديولا (54 عاماً) عن مطلبه الصريح لإدارة النادي: تقليص عدد اللاعبين في قائمة الفريق للموسم القادم. وأكد المدرب الإسباني أنه سيرحل عن الفريق في حال عدم الاستجابة لهذا الشرط، قائلاً: "أبلغت إدارة النادي أنني لا أريد قائمة أكبر من الحالية. لا أريد أن أضع خمسة أو ستة لاعبين في المدرجات، لا أريد ذلك. سأرحل إن حدث ذلك."
لماذا يصر غوارديولا على قائمة أصغر؟
أوضح غوارديولا أن الدافع وراء هذا الشرط هو رغبته في الحفاظ على الروح المعنوية للاعبين وتجنب إحباطهم. وأضاف: "من المستحيل أن أُقدّم كل ما لدي للاعبين يعلمون تماماً أنهم لن يشاركوا معنا في المباريات." يرى المدرب الإسباني أن وجود عدد كبير من اللاعبين الذين لا يحصلون على فرص لعب منتظمة يؤثر سلباً على أدائهم ويقلل من حماسهم، وهو ما لا يريده في فريقه.
الإنفاق الشتوي الكبير وتأثيره على قرار غوارديولا
خلال سوق الانتقالات الشتوية الماضية، أنفق مانشستر سيتي مبالغ طائلة (أكثر من 118 مليون يورو) لتعويض الإصابات التي ضربت الفريق، خاصةً إصابة النجم الإسباني رودريغو هيرنانديز (رودري). وتعاقد السيتي مع لاعبين مثل الأوزبكي عبد القادر خوسانوف والإسباني نيكو غونزاليس والبرازيلي فيتور ريس لتعويض المصابين مؤقتاً.
وعلق غوارديولا على هذه الفترة قائلاً: "لبضعة أشهر لم يكن لدينا عدد كاف من المدافعين وكان الوضع صعباً جداً. ثم عاد المصابون." وأضاف: "لا يمكن تكرار هذا السيناريو في الموسم المقبل. لا أستطيع تدريب 24 لاعباً بينما يُترك 4 أو 5 أو 6 في منازلهم بمانشستر كل أسبوع لأنهم لن يشاركوا. هذا غير مقبول وأبلغت الإدارة بذلك."
مانشستر سيتي يقترب من التأهل لدوري أبطال أوروبا
على الصعيد المحلي، يحتل مانشستر سيتي حالياً المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 68 نقطة بعد فوزه على بورنموث 2-0. ويحتاج الفريق للفوز في مباراته القادمة أمام فولهام لضمان التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
موسم مخيب للآمال وفرصة أخيرة لتجميل الصورة
مر مانشستر سيتي بموسم مخيب للآمال حيث خرج منه بدون تحقيق أي لقب محلي أو أوروبي. لكن الفريق يملك فرصة أخيرة لتجميل صورته من خلال المنافسة على كأس العالم للأندية المقرر إقامتها في الولايات المتحدة خلال شهري يونيو/حزيران ويوليو/تموز القادمين.
ماذا سيحدث في سوق الانتقالات الصيفية؟
من المتوقع أن تعمل إدارة مانشستر سيتي بكل قوة خلال سوق الانتقالات الصيفية القادمة من أجل تعزيز صفوف الفريق والعودة إلى المنافسة على الألقاب في الموسم القادم. لكن السؤال الأهم يبقى: هل ستستجيب الإدارة لشرط غوارديولا بتقليص عدد اللاعبين؟ وهل سيستمر المدرب الإسباني في قيادة الفريق في حال عدم تحقيق هذا الشرط؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.


اترك تعليقاً