تداعيات “ملفات إبستين” تطال قطاع الصحة الاستباقية: بيتر أتيا يغادر David Protein وشركاته الناشئة تتبرأ منه

تداعيات “ملفات إبستين” تطال قطاع الصحة الاستباقية: بيتر أتيا يغادر David Protein وشركاته الناشئة تتبرأ منه

زلزال في قطاع الصحة الاستباقية: استقالة مفاجئة لبيتر أتيا

أعلن مؤسس شركة David Protein، المتخصصة في إنتاج ألواح التغذية عالية البروتين، عبر منصة X يوم الإثنين، أن الدكتور بيتر أتيا (Peter Attia)، خبير “طول العمر” الشهير، قد تنحى عن منصبه كرئيس للعلوم في الشركة. ويأتي هذا القرار الصادم ليعصف بواحدة من أسرع الشركات الناشئة نموًا في قطاع الأغذية الوظيفية.

ارتباط مثير للجدل بملفات جيفري إبستين

تأتي هذه الاستقالة في أعقاب ظهور اسم أتيا في أكثر من 1700 وثيقة، تضمنت مراسلات بريدية تم الكشف عنها كجزء من ملفات ضخمة مرتبطة بمدان الجرائم الجنسية الراحل جيفري إبستين. وبحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، فإن أتيا لم يكن مجرد مستشار علمي لشركة David Protein، بل كان عضواً في الفريق التنفيذي ومستثمراً مبكراً في الشركة.

وفي منشور مطول، أعرب أتيا عن شعوره بـ “الخزي” حيال بعض المحتويات غير اللائقة في رسائله مع إبستين، مؤكداً في الوقت ذاته عدم تورطه في أي نشاط إجرامي، وأنه لم يزر جزيرة إبستين أو يسافر على متنه طائرته الخاصة، موضحاً سياق علاقته به التي استمرت حتى بعد إدانة إبستين في عام 2008.

من هي شركة David Protein وما ثقل بيتر أتيا؟

تُعد David Protein، التي تتخذ من نيويورك مقراً لها، من أبرز الصفقات الصاعدة في وادي السيليكون؛ حيث نجحت الشركة البالغة من العمر ثلاث سنوات في جمع 75 مليون دولار ضمن جولة تمويلية (Series A) في مايو الماضي بقيادة شركة Greenoaks. وتنتج الشركة ألواح بروتين تروج لها بأنها تحتوي على 28 جراماً من البروتين وصفر سكر مقابل 150 سعرة حرارية فقط.

أما بيتر أتيا، فهو طبيب كندي-أمريكي يُعد من أكثر الأصوات تأثيراً في مجال الطب الوقائي، وصاحب الكتاب الأكثر مبيعاً “Outlive: The Science and Art of Longevity”، بالإضافة إلى كونه مقدماً لواحد من أشهر البودكاست الصحية عالمياً، وقد انضم مؤخراً كمتعاون مع شبكة CBS الإخبارية.

توسع نطاق الأزمة: شركات أخرى تبتعد عن المشهد

يبدو أن التداعيات لم تتوقف عند David Protein فحسب، بل امتدت إلى شركة Biograph، وهي شركة ناشئة متخصصة في الفحوصات الصحية وطول العمر شارك أتيا في تأسيسها. ووفقاً للتقارير، فقد بدأت الشركة في النأي بنفسها عن الطبيب الشهير، حيث رفضت التعليق على استمرار مشاركته، في حين لاحظ مراقبون حذف اسمه من صفحات موقعها الإلكتروني أو ظهور رسائل خطأ عند محاولة الدخول إلى الصفحات التي كانت تشير إليه سابقاً.

  • تأثير الفضيحة: تثير القضية تساؤلات حول معايير الحوكمة في الشركات الناشئة التي تعتمد بشكل كبير على “النجوم” كوجوه إعلامية وعلمية لها.
  • مستقبل الاستثمار: كيف ستتعامل شركات رأس المال الجريء مثل Greenoaks مع هذه الأزمة الأخلاقية التي تمس سمعة علامتها التجارية؟

المصدر: TechCrunch

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *