ترامب يطلق "مجلس غزة للسلام": خارطة طريق جديدة لإنهاء الصراع ونزع سلاح حماس
في خطوة تصعيدية ومفصلية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ملامح خطته الشاملة لمستقبل قطاع غزة، مشدداً على أن حركة حماس ستتخلى عن سلاحها سواء كان ذلك "طائعة أو مكرهة". وجاء هذا الإعلان عبر منصته "تروث سوشال"، حيث كشف عن تأسيس ما أسماه "مجلس غزة للسلام".
مجلس غزة للسلام: القيادة والأهداف الاستراتيجية
أكد ترامب أنه سيتولى شخصياً رئاسة "مجلس غزة للسلام"، واصفاً إياه بأنه "أعظم مجلس تم تشكيله على الإطلاق". ومن المقرر الإعلان عن أسماء أعضاء المجلس في وقت قريب، ليكون المرجعية الأساسية لإدارة المرحلة المقبلة في القطاع.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دعمه الكامل لـ:
- حكومة التكنوقراط الفلسطينية المعينة حديثاً.
- لجنة إدارة غزة، مشيداً بأعضاء الحكومة كقادة ملتزمين بمستقبل سلمي.
إنذار نهائي لحماس: "الطريقة السهلة أو الصعبة"
وجه ترامب رسالة شديدة اللهجة إلى حركة حماس، مطالباً إياها بالوفاء بالتزاماتها فوراً، بما في ذلك تسليم جثامين المحتجزين. وأوضح أن الخطة تتضمن:
- نزع السلاح الشامل: اتفاقية دولية لضمان تجريد الحركة من سلاحها.
- تدمير الأنفاق: إنهاء البنية التحتية العسكرية تحت الأرض.
- تعاون إقليمي: تنسيق مباشر مع مصر، تركيا، وقطر لضمان تنفيذ الاتفاق.
وقال ترامب بوضوح: "بإمكان حماس فعل ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة".
مراحل تنفيذ خطة السلام وإعادة الإعمار
كشفت التقارير أن خطة السلام المدعومة أمريكياً دخلت حيز التنفيذ فعلياً في العاشر من أكتوبر الماضي، وهي تسير وفق مراحل زمنية محددة:
المرحلة الأولى: الاستقرار والأمن
شملت الوصول إلى وقف إطلاق النار، وتنص الخطة على نشر قوة استقرار دولية في القطاع، بالتوازي مع تدريب وحدات خاصة من الشرطة الفلسطينية لتولي المهام الأمنية.
المرحلة الثانية: إعادة الإعمار
وفقاً لـ "ستيف ويتكوف"، المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، فقد بدأت المرحلة الثانية يوم الأربعاء الماضي، والتي تركز بشكل أساسي على عمليات إعادة إعمار قطاع غزة وتأهيل البنية التحتية المدمارة.
تأتي هذه التحركات في وقت حساس لترسم ملامح مستقبل غزة تحت إشراف أمريكي مباشر وبدعم من قوى إقليمية وازنة، وسط ترقب دولي لمدى نجاح هذه الخطة في تحقيق استقرار دائم.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً