ترمب يعلن استضافة نظيره الصيني في البيت الأبيض لبحث ملفات التجارة العالقة

ترمب يعلن استضافة نظيره الصيني في البيت الأبيض لبحث ملفات التجارة العالقة

قمة مرتقبة في البيت الأبيض لخفض التصعيد

في خطوة تعكس رغبة واشنطن في تحريك المياه الراكدة في العلاقات مع بكين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن اعتزامه استضافة نظيره الصيني، شي جين بينغ، في البيت الأبيض قبل نهاية العام الجاري. وتأتي هذه الدعوة في ظل ظروف اقتصادية عالمية دقيقة وتوترات تجارية ممتدة بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

أجندة المباحثات والتركيز على الملف التجاري

أوضح الرئيس ترمب في مقابلة إعلامية بثت يوم الأحد، أن اللقاء سيتناول بشكل مكثف مجموعة من القضايا الاستراتيجية، وفي مقدمتها الملفات التجارية الشائكة. ويسعى الجانبان من خلال هذه القمة إلى وضع إطار عمل لاتفاقيات جديدة قد تساهم في تقليص العجز التجاري الأمريكي وفتح الأسواق الصينية بشكل أوسع أمام المنتجات والشركات الأمريكية.

تحليل السياق السياسي والاقتصادي

يرى خبراء الشؤون الدولية أن إعلان ترمب عن هذا اللقاء يمثل محاولة لإيجاد مخرج من حالة الجمود التي سادت المفاوضات التجارية الأخيرة. وتتطلع الأسواق المالية العالمية بحذر إلى مخرجات هذه القمة، حيث يعتقد المحللون أن التوصل إلى تفاهمات ملموسة قد ينهي سلسلة التعرفات الجمركية المتبادلة التي أرهقت سلاسل الإمداد العالمية وأثرت سلباً على معدلات النمو في كلا البلدين.

توقعات المرحلة المقبلة

ختاماً، تمثل زيارة الرئيس شي جين بينغ المرتقبة إلى واشنطن اختباراً حقيقياً للدبلوماسية الاقتصادية بين البلدين. ومع اقتراب موعد اللقاء بنهاية العام، يبقى التساؤل قائماً حول مدى قدرة الطرفين على تقديم تنازلات جوهرية تفضي إلى تسوية شاملة تضمن استقرار النظام التجاري العالمي وتجنب الاقتصاد الدولي تبعات مواجهة اقتصادية مفتوحة.

المصدر: TRT

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *