تصعيد خطير.. سقوط عشرات القتلى في قصف جوي استهدف مقرات الحشد الشعبي بالعراق

تصعيد خطير.. سقوط عشرات القتلى في قصف جوي استهدف مقرات الحشد الشعبي بالعراق

ضربات جوية مجهولة تستهدف الحشد الشعبي في الأنبار وكركوك: حصيلة ثقيلة وتوتر متصاعد

شهدت الساحة العراقية فجر اليوم الخميس تصعيداً ميدانياً خطيراً، حيث استهدفت غارات جوية مكثفة مواقع تابعة لهيئة الحشد الشعبي في محافظتي الأنبار وكركوك، مما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى في صفوف المقاتلين.

مجزرة في القائم: استهداف اللواء 19

أفادت مصادر ميدانية بأن قصفاً جوياً عنيفاً استهدف ثلاثة مقرات تابعة لـ اللواء 19 في هيئة الحشد الشعبي بمنطقة القائم بمحافظة الأنبار، أقصى غربي العراق.

حصيلة الضحايا في الأنبار:

  • أكدت مصادر أمنية سقوط 10 قتلى كحد أدنى في حصيلة أولية.
  • قدرت وسائل إعلام محلية أعداد القتلى بنحو 20 قتيلاً، مع توقعات بارتفاع العدد نظراً لخطورة الإصابات.
  • حتى اللحظة، لم يصدر أي تعليق رسمي من الحكومة العراقية حول ملابسات الهجوم.

استهداف متزامن في كركوك

بالتزامن مع ضربات الأنبار، تعرض مقر للحشد الشعبي في مدينة كركوك شمالي البلاد لضربة جوية مماثلة. وبحسب مصادر أمنية، أسفرت الضربة عن مقتل ما لا يقل عن 3 أفراد واندلاع حريق ضخم في الموقع، فيما تواصل فرق الإنقاذ عمليات البحث تحت الأنقاض وسط استنفار أمني كثيف حول مطار المدينة.

ردود الفعل: "استهتار بالأرواح"

من جانبها، أدانت حركة "عصائب أهل الحق" بشدة استهداف مقر اللواء 19، واصفة الحادث بأنه "استهتار صارخ بأرواح العراقيين"، مؤكدة أن الهجوم خلف عدداً كبيراً من الضحايا بين قتيل وجريح.

السياق الإقليمي والصراع المفتوح

يأتي هذا التصعيد في ظل ظروف إقليمية معقدة منذ اندلاع المواجهات في المنطقة في 28 فبراير/شباط الماضي. وتواجه فصائل الحشد الشعبي، المنضوية رسمياً تحت لواء القوات المسلحة العراقية، تحديات أمنية متزايدة نتيجة الصراع بين القوى الدولية والإقليمية على أرض العراق.

نقاط جوهرية حول الوضع الراهن:

  1. استقلالية الفصائل: تتحرك بعض الفصائل تحت مسمى "المقاومة الإسلامية في العراق"، وتتبنى هجمات ضد أهداف تصفها بـ "قواعد العدو".
  2. موقف الحكومة: تجد السلطات العراقية نفسها في موقف حرج، حيث تسعى للحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها بين واشنطن وطهران.
  3. الغموض الدولي: رغم الاتهامات الموجهة للولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ هذه الضربات، إلا أنه لم يصدر أي تأكيد رسمي منهما حتى الآن.

يبقى العراق ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وسط تساؤلات عن مدى قدرة الحكومة المركزية على حماية مقراتها العسكرية ومنع انزلاق البلاد نحو مواجهة شاملة.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *