تصعيد ميداني في الضفة: إعدام ميداني في رام الله وإرهاب استيطاني متصاعد
شهدت الضفة الغربية المحتلة صباح اليوم الأحد موجة جديدة من التوتر والتصعيد، أسفرت عن ارتقاء شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع سلسلة اقتحامات واعتداءات نفذتها مجموعات من المستوطنين في مناطق متفرقة.
إعدام من مسافة صفر شمال رام الله
أفادت المصادر الميدانية بأن قوات الاحتلال ارتكبت جريمة إعدام ميداني بحق شاب فلسطيني قرب مفرق عيون الحرامية شمال مدينة رام الله. وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشاب من مسافة صفر، مما أدى إلى استشهاده على الفور.
اقتحامات واسعة ومداهمات ليلية
في سياق متصل، واصلت آليات الاحتلال العسكرية توغلها في محافظة رام الله، حيث شملت الاقتحامات:
- بلدة ترمسعيا.
- بلدة دير دبوان.
- قرية برقا.
وانتشرت القوات في الأزقة والحارات السكنية، وسط تسيير للدوريات العسكرية، دون أن يبلغ عن اعتقالات في تلك المناطق حتى اللحظة.
إرهاب المستوطنين: حرق ممتلكات وتهجير قسري
لم تتوقف جرائم الاحتلال عند الرصاص، بل امتدت لتشمل اعتداءات منظمة من قِبل المستوطنين:
- هجوم عطارة: هاجمت مجموعة من المستوطنين منزل المواطن "عبد العزيز سراحنة" فجر اليوم، وأضرموا النيران في مركبتين، مع خط شعارات عنصرية تدعو لقتل الفلسطينيين.
- اعتداءات الخليل: أصيب فلسطينيان بجروح إثر هجوم للمستوطنين في قرية خلة النتش شرق مدينة الخليل.
- تطهير عرقي في أريحا: أدت الاعتداءات المتواصلة إلى تهجير 15 عائلة فلسطينية من تجمع "شلال العوجا" شمال أريحا، ليرتفع عدد العائلات المهجرة من التجمع إلى 94 عائلة.
أرقام وإحصائيات صادمة
تعكس المعطيات الميدانية واقعاً مأساوياً في الضفة المحتلة، حيث:
- يقيم نحو 770 ألف مستوطن في مئات البؤر الاستيطانية، يمارسون اعتداءات يومية ممنهجة.
- خلال عام 2025، سُجل أكثر من 4723 اعتداءً استيطانياً.
- أدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 14 فلسطينياً وتهجير 13 تجمعاً بدوياً بالكامل.
تأتي هذه التطورات في ظل سياسة ممنهجة تهدف إلى الضغط على الفلسطينيين وتهجيرهم قسراً من أراضيهم لتوسيع المشروع الاستيطاني في قلب الضفة الغربية.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً