زلزال أمني في المنطقة: موجة هجمات إيرانية تضرب 5 دول خليجية
شهدت المنطقة العربية تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث أعلنت كل من قطر، والسعودية، والإمارات، والكويت، والبحرين تعرض أراضيها لسلسلة من الهجمات الإيرانية المنسقة باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة. وقد تركزت الأنظار بشكل خاص على استهداف مدينة رأس لفان الصناعية في دولة قطر، مما أثار موجة تنديد دولية واسعة.
قطر: استهداف رأس لفان وإجراءات دبلوماسية حازمة
أكدت وزارة الدفاع القطرية أن الأراضي القطرية تعرضت لهجوم بخمسة صواريخ باليستية أطلقت من إيران. وفيما نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض 4 صواريخ، سقط الصاروخ الخامس في مدينة رأس لفان الصناعية، مما تسبب في اندلاع حريق بالمنشأة.
ورداً على هذا التصعيد، اتخذت الدوحة خطوات دبلوماسية رادعة شملت:
- إعلان الملحقين العسكري والأمني بالسفارة الإيرانية "أشخاصاً غير مرغوب فيهم".
- طرد العاملين في الملحقيتين على خلفية الاستهداف المتكرر للأراضي القطرية.
السعودية والإمارات: اعتراضات صاروخية وخسائر بشرية
في الرياض، أعلن الدفاع المدني السعودي عن إصابة 4 مقيمين وتضرر منشآت سكنية إثر سقوط شظايا اعتراض 4 صواريخ باليستية. وخلال 24 ساعة فقط، تمكنت المملكة من تدمير 29 طائرة مسيّرة معادية.
أما في دولة الإمارات، فقد كان التصعيد أكثر حدة، حيث سجلت وزارة الدفاع:
- مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة و6 مدنيين من جنسيات آسيوية وعربية.
- إصابة 158 شخصاً بجروح متفاوتة منذ بدء الاعتداءات في فبراير الماضي.
- تعليق العمليات مؤقتاً في منشأة حبشان للغاز وحقل باب إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات التصدي.
الكويت والبحرين: استنفار دفاعي شامل
لم تكن الكويت والمنامة بعيدتين عن دائرة الاستهداف، حيث أعلن الجيش الكويتي عن تصدٍ ناجح لهجمات صاروخية ومسيّرات، بينما أكدت قوة دفاع البحرين اعتراض منظوماتها لصاروخين قادمين من إيران.
إحصائيات الهجوم الإيراني بالأرقام
وفقاً لإحصاءات رسمية، فإن حجم التصعيد الإيراني خلال 17 يوماً فقط بلغ:
- 3,955 صاروخاً وطائرة مسيّرة.
- هجوم بطائرتين مقاتلتين.
- استهداف مباشر لمنشآت الطاقة الحيوية في الخليج.
تضامن عربي واسع وتنديد دولي
أثارت هذه الاعتداءات موجة غضب عارمة، حيث شددت الإمارات والكويت على أن استهداف رأس لفان يمثل "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي". ومن جانبها، أدانت مصر بأشد العبارات الاعتداءات الآثمة على دول الخليج، مؤكدة وقوفها الكامل مع قطر والسعودية والإمارات.
كما وصف الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي النهج الإيراني بـ "العدواني الغاشم"، محذرين من أن هذا التصعيد يهدد السلم الإقليمي ويقوض استقرار المنطقة بالكامل.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً