رؤية خبير: لماذا يحتاج Galaxy S26 Ultra إلى ثورة حقيقية؟
مع اقتراب التسريبات حول هاتف سامسونج الرائد القادم، Galaxy S26 Ultra، ومن خلال خبرتي التي تمتد لـ 14 عاماً كـمحرر مراجعات في CNET، أدرك تماماً ما تحتاجه الشركة الكورية لجعل هذا الإصدار أفضل هاتف أنتجته على الإطلاق. لقد اختبرت كل أجيال فئة الـ Ultra، والتقطت آلاف الصور، وقضيت ساعات طويلة في الألعاب، وتعلمت سر تفوق سامسونج، ولكنني اكتشفت أيضاً مواطن الضعف التي تحتاج إلى إصلاح.
على الرغم من هيمنة سامسونج كأكبر مُصنّع للهواتف، إلا أن هذه الهيمنة مهددة. لقد اختبرت هواتف مذهلة من شركات مثل شاومي (Xiaomi)، وأوبو (Oppo)، وهواوي (Huawei)، والتي تقدم ابتكارات تفوق ما قدمته سامسونج مؤخراً في سلسلة Galaxy S. ومع تشابه S25 Ultra الكبير مع سلفه، حان الوقت لتبهرنا سامسونج في S26 Ultra.
1. مستشعر كاميرا أكبر (1 بوصة) لمنافسة المحترفين
لطالما كانت هواتف Ultra من بين الأفضل في التصوير، خاصة في الصور الليلية والتقريب (Telephoto). لكن العتاد لم يتغير جذرياً في الأجيال الأخيرة. هاتف شاومي 14 ألترا (Xiaomi 14 Ultra) أذهلني بمستشعره من مقاس 1 بوصة، وهو أكبر فيزيائياً من أي مستشعر في هواتف سامسونج الحالية.
المستشعر الأكبر يعني التقاط ضوء أكثر، ونطاق ديناميكي (Dynamic Range) أفضل، وتفاصيل أدق دون الاعتماد الكلي على معالجة البرمجيات. أريد من سامسونج في S26 Ultra تزويدنا بمستشعر رئيسي ضخم يمنحنا صوراً طبيعية تشبه ما تنتجه كاميرات الـ Mirrorless الاحترافية، بدلاً من المظهر الاصطناعي أحياناً لصور HDR.
2. بناء مجتمع لمشاركة “وصفات” التصوير
تمتلك سامسونج ميزة “فلاتري” (My Filter) التي تتيح تخصيص الألوان والتعريض، وهي تشبه أنماط أبل الفوتوغرافية (Photographic Styles). لكن سامسونج تفتقد لخاصية “المشاركة”. أريد أن أتمكن من مشاركة الإعدادات المسبقة (Presets) مع مصورين آخرين.
حققت شركة Fujifilm نجاحاً هائلاً عبر السماح للمصورين بإنشاء “وصفات” ألوان يمكن للآخرين برمجتها في كاميراتهم فوراً. إذا فتحت سامسونج الباب لمجتمع Galaxy لمشاركة هذه الإعدادات، فستبني ولاءً كبيراً لدى عشاق التصوير الفوتوغرافي.
3. نسخة “ألترا” بحجم أصغر (Pocketable Performance)
هاتف S25 Ultra بشاشته ذات الـ 6.9 بوصة هو وحش تقني، لكنه ضخم جداً للاستخدام بيد واحدة أو وضعه في الجيوب الضيقة. تتبع أبل نهجاً ذكياً بتوفير iPhone 17 Pro بحجمين (Pro و Pro Max) مع الحفاظ على نفس القوة التقنية تقريباً.
أتمنى أن نرى نسخة من S26 Ultra بحجم أصغر (حوالي 6.3 بوصة) تضم نفس المعالج والكاميرات الخارقة. أنا مستعد تماماً للتضحية بقلم S Pen في مقابل هاتف قوي يمكنني التحكم به بسهولة بيد واحدة.
4. ألوان جريئة وتصاميم مبهجة
الألوان الحالية لهواتف Ultra تتسم بالتحفظ الشديد (أسود، فضي، ألوان باهتة). الهواتف هي إكسسوارات شخصية، ولا يجب أن تكون دائماً بلون البدلات الرسمية. أتذكر بإعجاب هاتف Motorola Razr V3 بلونه الوردي الفاقع، وحتى الإصدارات الحديثة من موتورولا التي تستخدم الجلد النباتي أو القماش في الخلفية.
لو قدمت سامسونج هاتف S26 Ultra بلون برتقالي حيوي أو وردي معدني جريء، فسيكون ذلك تغييراً منعشاً يكسر روتين التصاميم المملة.
5. ثورة في البطارية وسرعة الشحن
ما زال S25 Ultra يعتمد على بطارية 5000 ميللي أمبير وشحن بقوة 45 واط، وهي نفس المواصفات منذ أربع سنوات! في المقابل، نرى هواتف صينية مثل OnePlus 15 تستخدم تقنيات “السيليكون-كربون” لزيادة كثافة الطاقة، وتقدم سرعات شحن تصل إلى 80 أو 100 واط مع بطاريات ضخمة تصل لـ 7300 ميللي أمبير.
حان الوقت لكي تمنح سامسونج سلسلة الألترا تحديثاً حقيقياً في تكنولوجيا البطارية وسرعة الشحن لتواكب معايير عام 2026.
كلمة أخيرة حول السعر
أعلم أن هذه المطالب قد ترفع تكلفة التصنيع، خاصة مع نقص الرقائق وتقلبات السوق. لكننا نأمل ألا تستغل سامسونج هذه التغييرات لرفع السعر إلى مستويات تجعل امتلاك أحدث التقنيات حكراً على “أباطرة النفط” فقط. نحن بانتظار هاتف يثبت أن سامسونج لا تزال ملكة الابتكار في عالم الأندرويد.
المصدر: CNET


اترك تعليقاً