حقيقة ظهور محمود أحمدي نجاد بعد أنباء استهدافه في غارات طهران
تصدر اسم الرئيس الإيراني الأسبق، محمود أحمدي نجاد، محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك عقب تداول مقطع فيديو يزعم ظهوره الأول بعد موجة الغارات الجوية الأخيرة التي استهدفت العاصمة الإيرانية طهران.
تفاصيل الفيديو المتداول
ضجت المنصات الرقمية، العربية والإسرائيلية على حد سواء، بمقطع مصور يظهر فيه أحمدي نجاد وهو يصافح حشوداً غفيرة في محيط إحدى المقابر بالعاصمة طهران. واعتبر الكثير من المتابعين أن هذا الظهور يُعد بمثابة نفي عملي وتأكيد لسلامته بعد التقارير التي تحدثت عن احتمال إصابته أو استهدافه.
وتأتي هذه الضجة في سياق حالة من الغموض سادت الأيام الماضية، إثر تقارير إعلامية أشارت إلى أن منزله كان ضمن أهداف الغارات الأمريكية الإسرائيلية التي نُفذت فجر السبت الماضي.
حقيقة المقطع: قديم أم حديث؟
بعد إجراء عملية تحقق وتقصٍ دقيقة للمحتوى المتداول، تبين أن الحقيقة تخالف ما تم الترويج له مؤخراً:
- تاريخ النشر الأصلي: المقطع يعود إلى تاريخ 15 فبراير/شباط الماضي.
- المناسبة: يوثق الفيديو مشاركة أحمدي نجاد في جنازة والدة الدكتور سيد حسن موسوي، الذي عمل سابقاً نائباً له.
- المصدر: سبق وأن نُشر الفيديو عبر الحسابات الرسمية والمقربة من الرئيس الأسبق في ذلك الوقت.
بناءً على ذلك، فإن الفيديو لا علاقة له بالأحداث الراهنة أو الغارات الأخيرة، واستخدامه في هذا السياق يعد نوعاً من التضليل المعلوماتي.
سياق الشائعات والتقارير الإسرائيلية
ارتبط انتشار هذا الفيديو بالتقارير التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، والتي أفادت في البداية باستهداف منزل أحمدي نجاد خلال الموجة الأولى من الهجمات الجوية في محاولة لاغتياله. إلا أن ذات المصادر عادت لاحقاً لتنشر تقديرات ترجح نجاته من تلك الضربات.
لمحة عن مسيرة محمود أحمدي نجاد
يُذكر أن محمود أحمدي نجاد يُعد من الشخصيات الجدلية والبارزة في السياسة الإيرانية:
- تولى رئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لولايتين متتاليتين (2005 – 2013).
- اشتهر بمواقفه الصلبة وتصريحاته القوية بشأن الملف النووي الإيراني.
- رغم ابتعاده عن السلطة التنفيذية، لا يزال يحظى بقاعدة شعبية ومتابعة مستمرة لتحركاته وتصريحاته.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً