أبو عبيدة يوجه رسالة فخر واعتزاز إلى السوريين
أشاد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، بالمواقف المشرفة للشعب السوري، مثمناً الحراك الجماهيري الواسع الذي شهدته المحافظات السورية تضامناً مع المقاومة الفلسطينية وقضية الأسرى والمسجد الأقصى المبارك.
وفي برقية بثت عبر حسابه الرسمي على منصة "تليغرام"، نقل أبو عبيدة تحيات المقاومة من قلب قطاع غزة ومن أكناف بيت المقدس إلى "سوريا الأبية"، مؤكداً أن صوت الجماهير السورية قد وصل إلى المرابطين في الميدان، وأن الآمال معقودة على الأحرار في كل مكان.
صرخة سورية من قلب المعاناة: "الصوت واحد"
شهدت الساحة السورية فعاليات شعبية حاشدة، عبّر خلالها المشاركون عن التحامهم الكامل مع القضية الفلسطينية. ولم تقتصر هذه الوقفات على الشعارات السياسية، بل حملت أبعاداً إنسانية عميقة تجلت في الآتي:
- التنديد بالانتهاكات: هتفت الحشود بشعارات تدوي في الآفاق مثل "وينك يا صلاح الدين.. دبحونا في فلسطين".
- رفض قوانين الإعدام: عبّر المتظاهرون عن غضبهم العارم تجاه قانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي مؤخراً.
- وحدة المصير: أكد المشاركون أن الشعب السوري هو الأكثر قدرة على الشعور بمعاناة الفلسطينيين، قائلين: "الحدود تراب والصوت واحد من بلاد الشام".
الربط بين قسوة السجون وتحديات التحرير
خلال الوقفة الاحتجاجية أمام مقر المفوضية السامية بدمشق، أشارت إحدى المشاركات إلى الرابط الوجداني والآلام المشتركة بين ما كابده السوريون في سنوات الخوف وبين ما يواجهه الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، مؤكدة أن الوقفة هي رفض مطلق للظلم بكافة أشكاله.
وتأتي هذه التحركات الشعبية رداً على تصعيد الاحتلال الأخير، والذي شمل:
- تشريع الإعدام: المصادقة النهائية على قانون يفرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
- حصار الأقصى: استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه (بما في ذلك صلاة عيد الفطر) منذ فبراير الماضي، في إجراء تعسفي لم يشهده المسجد منذ عام 1967.
رهان المقاومة على وعي الشعوب
ختم أبو عبيدة رسالته بالتأكيد على أن الرهان الحقيقي للمقاومة يظل معقوداً على وعي وتحرك الشعوب العربية والإسلامية. وأعرب عن ثقته المطلقة بأن جماهير الأمة ستلتحم في يوم قريب لتشق طريقها نحو تحرير "المسرى والأسرى"، مشدداً على أن دور الشعوب هو الركيزة الأساسية في معركة التحرير الكبرى.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً