زلزال سياسي في تكساس: الديمقراطيون يقلبون الطاولة في معقل جمهوري
في تحول دراماتيكي للخارطة السياسية، حقق المرشح الديمقراطي تيلور ريميت فوزاً مدوياً في الانتخابات الفرعية لمقعد مجلس شيوخ ولاية تكساس، منتزعاً المقعد من قبضة الجمهوريين لأول مرة منذ عقود، بعد تغلبه على المرشحة الجمهورية لي وامبسغنس بفارق شاسع.
تفاصيل النصر الكاسح في مقاطعة تارانت
نجح ريميت، وهو محارب قديم في سلاح الجو الأمريكي وعضو نشط في نقابة عمال الآلات، في حسم المعركة الانتخابية يوم السبت الماضي. وجاءت النتائج كالتالي:
- موقع الاقتراع: المنطقة المحافظة في مقاطعة تارانت (بالقرب من دالاس).
- فارق الفوز: تجاوزت نسبة التفوق 14 نقطة مئوية.
- أهمية المقعد: كان يشغله نائب جمهوري لأربع ولايات متتالية قبل انسحابه.
صفعة لمرشحة ترمب وتراجع جمهوري
رغم الدعم المباشر والقوي الذي تلقته لي وامبسغنس من الرئيس السابق دونالد ترمب، الذي حث أنصاره علانية على التصويت لها، إلا أن النتيجة جاءت مخيبة للآمال الجمهورية. وفي أول رد فعل لها، وصفت وامبسغنس النتيجة بأنها "جرس إنذار" للحزب، مشيرة إلى تفوق الديمقراطيين في الحشد مقابل عزوف ملحوظ من الناخبين الجمهوريين.
من جهته، حاول دونالد ترمب النأي بنفسه عن الخسارة، حيث صرح بعد إعلان النتائج بأنه لم يكن منخرطاً بشكل مباشر في السباق، واصفاً إياه بأنه مجرد "انتخابات محلية في تكساس".
دلالات الفوز ومستقبل انتخابات 2026
يعد هذا الانتصار حلقة جديدة في سلسلة نجاحات حققها الديمقراطيون مؤخراً على المستوى المحلي، مما يبعث برسائل هامة للمشهد السياسي الأمريكي:
- تعزيز الآمال: يطمح الحزب الديمقراطي في كسر الهيمنة الجمهورية التقليدية في ولاية تكساس.
- الاستعداد للمستقبل: تشكل هذه النتائج دفعة معنوية قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر 2026.
- اختبار القوة: سيتواجه ريميت ووامبسغنس مجدداً في نوفمبر المقبل للمنافسة على الولاية الكاملة للمقعد (4 سنوات).
يبقى السؤال المطروح: هل ينجح الديمقراطيون في الحفاظ على هذا الزخم، أم أن الجمهوريين سيستعيدون ترتيب أوراقهم قبل المواجهة الكبرى القادمة؟
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً