زلزال عسكري في الشرق الأوسط: تفاصيل الضربة الإسرائيلية للمنشآت النووية والرد الإيراني
دخلت المواجهات العسكرية بين طهران وتل أبيب مرحلة غير مسبوقة من التصعيد، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة واسعة من الهجمات الجوية في عمق الأراضي الإيرانية، استهدفت بشكل مباشر عصب البرنامج النووي ومنظومات الدفاع الجوي.
استهداف منشأة "مينزادهي" النووية السرية
في تطور دراماتيكي، كشف الجيش الإسرائيلي عن قصف موقع عسكري سري تحت الأرض يقع عند الطرف الشرقي للعاصمة طهران. وأوضح البيان العسكري أن هذا المجمع، المعروف باسم "مينزادهي"، يُعد عنصراً حيوياً في قدرة النظام الإيراني على تطوير أسلحة ذرية.
ووفقاً للمعلومات الاستخباراتية، فإن هذا الموقع تم رصده وتتبعه بعد انتقال العلماء الإيرانيين إليه عقب الضربات الجوية السابقة في يونيو 2025، مما أتاح لسلاح الجو تنفيذ ضربة دقيقة استهدفت المجمع السري.
حصيلة العمليات الجوية الإسرائيلية
أعلن سلاح الجو الإسرائيلي عن أرقام ضخمة تتعلق بحملته العسكرية المستمرة لليوم الخامس على التوالي، شملت:
- 300 منصة إطلاق صواريخ: تم وضعها خارج الخدمة بالكامل.
- 1600 طلعة جوية: جهد منهجي على مدار الساعة لتدمير مخزونات الصواريخ.
- أهداف إقليمية: شملت الضربات مستودعات ومواقع تابعة لحزب الله وحماس لضمان شل حركة أذرع إيران في المنطقة.
الرد الإيراني: صواريخ باليستية تهز تل أبيب
من جانبه، لم يقف الحرس الثوري الإيراني مكتوف الأيدي، حيث أعلن عن إطلاق دفعات مكثفة من الصواريخ الباليستية استهدفت مراكز حيوية في العمق الإسرائيلي، من أبرزها:
- أركان الجيش ووزارة الدفاع: في قلب تل أبيب.
- مواقع عسكرية في بتاح تكفا: استهداف مباشر للمنشآت الدفاعية.
- مدن كبرى: دوت صفارات الإنذار في القدس، رام الله، حيفا، وخليجها.
وأفاد مراسل الجزيرة بسماع دوي انفجارات عنيفة في العاصمة الإيرانية طهران بُعيد منتصف الليل، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات مماثلة في القدس وتل أبيب ناتجة عن محاولات اعتراض الصواريخ الإيرانية.
تداعيات التصعيد ومستقبل المواجهة
تؤكد طهران أن استراتيجيتها الحالية تعتمد على الرد المباشر والمستمر لحماية أراضيها، مشددة على أن بنك أهدافها يشمل مصالح عسكرية إسرائيلية وأمريكية في المنطقة. وفي المقابل، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته لتفكيك البنية التحتية العسكرية الإيرانية، مما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة على حرب شاملة.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً