زلزال في طهران: من هم القادة الإيرانيون الـ7 الذين أعلنت إسرائيل اغتيالهم في ‘الضربة الكبرى’؟

زلزال في طهران: من هم القادة الإيرانيون الـ7 الذين أعلنت إسرائيل اغتيالهم في ‘الضربة الكبرى’؟

زلزال أمني في طهران: تفاصيل اغتيال 7 من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني

شهدت العاصمة الإيرانية طهران تطورات دراماتيكية عقب إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تنفيذ عملية عسكرية مباغتة استهدفت مواقع استراتيجية، مما أسفر عن اغتيال قادة إيران البارزين. العملية التي وُصفت بـ "الخداعية الدقيقة"، شملت ضربات متزامنة شاركت فيها مئات المقاتلات الجوية.

تفاصيل "العملية الخداعية": 200 طائرة و500 هدف

نقلت التقارير العبرية عن مسؤولين دفاعيين في صحيفة "معاريف" أن الهجوم لم يكن مجرد غارة عادية، بل عملية استخباراتية معقدة قادها فرع الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بالتنسيق مع القوات الأمريكية.

  • حجم القوة: مشاركة أكثر من 200 طائرة مقاتلة إسرائيلية.
  • الأهداف: استهداف 500 موقع إيراني في وقت واحد لضمان المباغتة.
  • التكتيك: تقسيم العمليات بين القوات الإسرائيلية والأمريكية لشل حركة الدفاعات الجوية واستهداف القيادات.

القائمة الكاملة: من هم القادة السبعة المستهدفون؟

أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال عن تصفية نخبة من الهرم القيادي العسكري والسياسي في إيران، وهم:

1. علي شمخاني (مستشار الأمن القومي)

يعد شمخاني من أوزان الثقل السياسي والعسكري، حيث شغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي لسنوات، وكان مهندس اتفاق بكين مع السعودية عام 2023. استهدافه يمثل ضربة لمركز صناعة القرار الاستراتيجي.

2. محمد باكبور (القائد العام للحرس الثوري)

تولى قيادة الحرس الثوري في يونيو 2025، ويُعرف بخلفيته الأكاديمية في الجغرافيا السياسية. تتهمه إسرائيل بالمسؤولية المباشرة عن خطط الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.

3. العميد أسدي (رئيس استخبارات الطوارئ)

العقل المدبر للاستراتيجيات الاستخباراتية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، والمسؤول عن بلورة خطط المواجهة المباشرة في الأركان العليا للقوات الإيرانية.

4. محمد شيرازي (رئيس المكتب العسكري للمرشد)

حلقة الوصل المباشرة بين القوات المسلحة والمرشد الأعلى علي خامنئي منذ عام 1989، مما يجعل غيابه شرخاً كبيراً في منظومة التواصل القيادي.

5. عزيز نصير زاده (وزير الدفاع)

طيار سابق وقائد عسكري حظي بثقة البرلمان الإيراني بأعلى الأصوات في 2024. كان مسؤولاً عن تطوير الصناعات الدفاعية وإنتاج الصواريخ بعيدة المدى ومنظمة "سبند".

6. حسين جبل عامليان (قائد الصناعات البحرية)

المسؤول عن تطوير الترسانة البحرية والتقنيات المتقدمة في الحرس الثوري، مع مزاعم إسرائيلية حول إشرافه على مشاريع أسلحة متطورة.

7. مهدي شاكري (قيادي في الحرس الثوري)

الرئيس السابق لمنظمة "سبند" الإيرانية، والمسؤول -حسب الادعاءات الإسرائيلية- عن تعزيز الجهود لتطوير القدرات التكنولوجية والعسكرية المتقدمة.

رد الفعل الإيراني ومستقبل المواجهة

رغم فداحة الخسارة، قللت مصادر عسكرية إيرانية عبر وكالة "فارس" من تأثير الاغتيالات على مسار العمليات. وأكدت طهران أن بنية النظام مصممة لاستبدال القادة فوراً وتعيين كفاءات بديلة، مشددة على أن اغتيال قادة إيران لن يوقف ما وصفته بـ "مسار التقدم في هذه المعركة".

تبقى المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، حيث تضع هذه الضربة غير المسبوقة قواعد اشتباك جديدة في الصراع الإقليمي المحتدم.

المصدر: الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *