زلزال في "تيم ملي".. استبعاد سردار آزمون يثير الجدل قبل وديات مارس
فجرت تقارير صحفية إيرانية مفاجأة من العيار الثقيل بعد خروج النجم سردار آزمون، مهاجم نادي شباب الأهلي الإماراتي، من حسابات المدير الفني أمير قلنوي خلال فترة التوقف الدولي المرتقبة في مارس الجاري.
صدمة استبعاد الهداف التاريخي
قرر المدرب أمير قلنوي استدعاء قائمة موسعة تضم 35 لاعباً لخوض الاستعدادات القادمة، إلا أن المفاجأة كانت في غياب اسم سردار آزمون. ويُعد آزمون الركيزة الأساسية للهجوم الإيراني، حيث يمتلك سجلاً تهديفياً مرعباً برصيد 57 هدفاً سجلها خلال 91 مباراة دولية.
وبناءً على هذا القرار، سيفتقد المنتخب الإيراني خدمات نجمه الأول في الوديتين المقررتين أمام:
- منتخب نيجيريا: يوم 27 مارس.
- منتخب كوستاريكا: يوم 31 مارس.
أسباب غامضة وخلفيات غير رياضية
في الوقت الذي التزم فيه الاتحاد الإيراني لكرة القدم الصمت، أشارت تقارير إعلامية محلية إلى أن استبعاد اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً لم يكن لأسباب فنية أو تراجع في المستوى، بل جاء نتيجة دوافع بعيدة عن كرة القدم، مما فتح باب التكهنات حول طبيعة الخلاف بين اللاعب والجهاز الفني أو الإداري.
أزمة مكان إقامة مباريات كأس العالم
بالتزامن مع استبعاد آزمون، يواجه المنتخب الإيراني تحديات سياسية وتنظيمية كبرى تتعلق ببطولة كأس العالم. وصرح رئيس الاتحاد الإيراني، مهدي تاج، بأن بلاده تتخذ موقفاً حازماً تجاه الولايات المتحدة، موضحاً النقاط التالية:
- الموقف من المقاطعة: أكد تاج أن إيران "تقاطع الولايات المتحدة" سياسياً، لكنها لن تنسحب من مونديال كرة القدم.
- طلب نقل المباريات: يضغط الاتحاد الإيراني حالياً لنقل مبارياته في دور المجموعات من الولايات المتحدة إلى المكسيك.
- الخلفية السياسية: تأتي هذه التحركات رداً على الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ أواخر فبراير الماضي.
جدول المواجهات والمدن المستضيفة
حتى الآن، من المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته في المدن الأمريكية التالية، ما لم يتم الاستجابة لطلب النقل:
- لوس أنجلوس: لمواجهة نيوزيلندا وبلجيكا.
- سياتل: لمواجهة المنتخب المصري.
- مقر الإقامة المقترح: مدينة توسان بولاية أريزونا.
يبقى التساؤل قائماً: هل سيتم احتواء أزمة سردار آزمون قبل انطلاق المعترك العالمي، أم أن استبعاده يمثل نهاية حقبة للهداف التاريخي مع المنتخب؟
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً