كيف صنع زيدان أسطورته كمدرب؟ كواليس إدارة غرفة ملابس ريال مدريد
كشف الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان عن الفلسفة التي قادته للتربع على عرش القارة العجوز كمدرب، مؤكداً أن النجاح في عالم التدريب لا يتوقف فقط على الخطط التكتيكية المعقدة، بل يبدأ من القرب الإنساني وبناء علاقة وطيدة مع اللاعبين.
مفتاح النجاح: المدرب كداعم أول للنجوم
في حديث صريح له، أوضح زيدان أن دوره في ريال مدريد كان يتمحور حول كونه في خدمة اللاعبين دائماً. وأشار إلى نقاط جوهرية ميزت أسلوبه الإداري:
- الثقة المتبادلة: تواجد المدرب لدعم لاعبيه في اللحظات الصعبة هو المصدر الحقيقي لقوة الفريق.
- الرضا النفسي: حذر زيدان من أن ابتعاد المدرب عن لاعبيه أو عدم اقتناعهم بخططه يؤدي حتماً إلى تراجع الأداء والنتائج السلبية.
- الاستمتاع بالأداء: ركز "زيزو" على إعادة الثقة للاعبين بعد الفترات القاسية، مما مكنهم من استعادة بريقهم الفني وقوتهم البدنية داخل المستطيل الأخضر.
إنجازات تاريخية في "سانتياجو برنابيو"
لم تكن كلمات زيدان مجرد نظريات، بل تُرجمت إلى واقع ملموس من خلال حقبة ذهبية قاد فيها ريال مدريد لتحقيق إنجاز غير مسبوق في العصر الحديث، بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لثلاث مرات متتالية في أعوام 2016، 2017، و2018.
ومنذ رحيله عن قلعة "الميرينجي" في صيف 2021، ظل زيدان بعيداً عن مقاعد البدلاء، مفضلاً التريث قبل خوض تجربته التدريبية القادمة، وهو ما جعل الشائعات تطارده مع كل تعثر للأندية الكبرى.
العودة المرتقبة: هل يقود زيدان "الديوك" في 2026؟
تتزايد التوقعات حول مستقبل زيدان المهني، حيث تشير التقارير الرياضية إلى أن "المايسترو" قد يعود إلى التدريب قريباً من الباب الكبير. ويُعتبر زيدان المرشح الأقوى والاسم الأبرز لتولي القيادة الفنية لـ منتخب فرنسا عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026، وهو الطموح الذي طالما ارتبط باسمه منذ سنوات.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً