ماراثون رئاسة الجمهورية العراقية: 19 مرشحاً يتنافسون على المنصب السيادي
أعلن مجلس النواب العراقي رسمياً عن القائمة النهائية للمتنافسين على منصب رئاسة الجمهورية العراقية، والتي ضمت 19 شخصية سياسية. يأتي هذا الإعلان في وقت حساس يترقب فيه الشارع العراقي حسم ملف الرئاسة للمضي قدماً في استكمال الاستحقاقات الدستورية.
أبرز الوجوه في قائمة المرشحين
تصدر المشهد في القائمة التي نشرتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، أسماء ثقيلة في الوسط السياسي الكردي، من أبرزهم:
- عبد اللطيف جمال رشيد: الرئيس الحالي الذي يسعى لتجديد ولايته بعد تسلمه المنصب في أكتوبر 2022.
- فؤاد حسين: وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال والمرشح الأبرز عن الحزب الديمقراطي الكردستاني.
- نزار آميدي (نزار محمد سعيد): الشخصية السياسية البارزة ومرشح الاتحاد الوطني الكردستاني.
- نوزاد هادي: محافظ أربيل السابق.
- مثنى أمين: النائب الحالي في البرلمان العراقي.
كما شملت القائمة أسماء أخرى من بينها: شوان حويز، أحمد عبد الله، حسين طه سنجاري، ونجم الدين نصر الله، بالإضافة إلى وجوه سياسية وأكاديمية تسعى لتقديم رؤية جديدة للمنصب.
نظام المحاصصة: كيف يُوزع القرار في بغداد؟
تخضع عملية اختيار الرئاسات الثلاث في العراق لنظام "المحاصصة" السياسي المعتمد منذ عام 2003، حيث تتوزع المناصب السيادية كالتالي:
- رئاسة الجمهورية: تُمنح للمكون الكردي، وغالباً ما يدور الصراع حولها بين القطبين (الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني).
- رئاسة الوزراء: تُسند للمكون الشيعي.
- رئاسة مجلس النواب: تكون من حصة المكون السني، والتي جرى حسمها مؤخراً بانتخاب النائب هيبت الحلبوسي رئيساً للبرلمان.
التوقيتات الدستورية.. العد التنازلي قد بدأ
وفقاً للدستور العراقي، يجد البرلمان نفسه أمام جدول زمني ضيق، حيث يتحتم عليه انتخاب رئيس جديد للجمهورية خلال مدة أقصاها شهر واحد من تاريخ الجلسة الأولى التي شهدت انتخاب رئيس البرلمان.
وبناءً على انتخاب الحلبوسي في أواخر ديسمبر الماضي، فإن المهلة القانونية لحسم اسم الساكن الجديد لقصر السلام ستنتهي مع نهاية شهر يناير الجاري، مما يضع القوى السياسية أمام ضغط الوقت للتوصل إلى توافق ينهي حالة الترقب.
المصدر: الجزيرة


اترك تعليقاً