دمشق تنفي “المزاعم” الإسرائيلية بشأن مطارها الدولي
نفت الهيئة العامة للطيران المدني في سوريا، يوم الأربعاء، جملة وتفصيلاً ما تداولته وسائل إعلام عبرية ومواقع إخبارية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، حول قيام السلطات السورية بنصب منظومة رادار ذات طابع أو مهام عسكرية في حرم مطار دمشق الدولي. وأكدت الهيئة أن هذه الأنباء تندرج في إطار حملات التضليل الإعلامي التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية في البلاد.
توضيحات تقنية حول طبيعة المنظومة الرادارية
وفي تفاصيل البيان الصادر عنها، أوضحت الهيئة أن كافة التجهيزات والمنظومات التقنية الموجودة في مطار دمشق الدولي والمطارات السورية الأخرى هي معدات مخصصة حصراً لخدمة حركة الملاحة الجوية المدنية وتنظيم مرور الطائرات التجارية. وأشارت إلى أن الرادارات المستخدمة تهدف إلى ضمان سلامة النقل الجوي وتتبع المسارات الجوية وفقاً للمتطلبات التقنية التي تقرها المنظمات الدولية المعنية بالطيران.
سياق التوترات والتحليل الإعلامي
يأتي هذا النفي السوري في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متصاعدة، حيث تكررت في الآونة الأخيرة الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت مدارج ومرافق مطاري دمشق وحلب الدوليين، بذريعة وجود أنشطة عسكرية أو عمليات نقل أسلحة. ويرى مراقبون أن تسريب مثل هذه الأنباء في الإعلام العبري غالباً ما يسبق تحركات عسكرية ميدانية أو يهدف إلى خلق غطاء لتبرير استهداف البنية التحتية المدنية السورية، وهو ما تحذر منه دمشق باستمرار أمام المحافل الدولية.
الالتزام بالمعايير الدولية للملاحة الجوية
ختاماً، شددت الهيئة العامة للطيران المدني على أن مطار دمشق الدولي يعمل وفق المعايير والقوانين الصادرة عن المنظمة الدولية للطيران المدني (ICAO)، مؤكدة حرصها على استمرارية تقديم الخدمات للمسافرين والشركات بمهنية عالية وشفافية مطلقة، بعيداً عن أي توظيف عسكري، ومطالبة المجتمع الدولي بضرورة وضع حد للمزاعم التي تستهدف استقرار قطاع النقل الجوي في سوريا.
المصدر: TRT


اترك تعليقاً