أبرز النقاط:
- تسريح حوالي 1000 موظف بدوام كامل، ما يعادل 16% من إجمالي القوة العاملة.
- استهداف خفض قاعدة التكاليف السنوية بأكثر من 500 مليون دولار بحلول النصف الثاني من عام 2026.
- الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليل المهام المتكررة وزيادة سرعة التنفيذ.
- إغلاق أكثر من 300 وظيفة شاغرة كانت الشركة تعتزم شغلها.
تحول استراتيجي نحو الكفاءة التشغيلية
أعلنت شركة "سناب" (Snap)، المالكة لتطبيق سناب شات، عن جولة جديدة من تسريح الموظفين طالت نحو 1000 موظف، وذلك في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة الشركة لمواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة. ووفقاً لمذكرة داخلية وجهها الرئيس التنفيذي إيفان شبيغل إلى الموظفين، فإن هذه التغييرات ضرورية لتمكين الشركة من تحقيق إمكاناتها على المدى الطويل، خاصة مع التطورات المتسارعة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
وتسعى الشركة من خلال هذه الخطوة إلى تقليص تكاليفها السنوية بأكثر من نصف مليار دولار بحلول منتصف عام 2026، مما يمهد طريقاً أوضح نحو تحقيق "الربحية الصافية" (Net-income profitability)، وهو الهدف الذي بات يمثل أولوية قصوى للمستثمرين في قطاع التكنولوجيا حالياً.
الذكاء الاصطناعي: المحرك الجديد للنمو
تقليل الهامش البشري في العمليات المتكررة
أوضح شبيغل أن التقدم في أدوات الذكاء الاصطناعي سمح لفرق العمل بتقليل العمل المتكرر وزيادة وتيرة الإنجاز. وأشار إلى أن فرقاً صغيرة داخل الشركة بدأت بالفعل في استخدام هذه الأدوات لتحقيق تقدم ملموس في مبادرات رئيسية مثل خدمة الاشتراك "Snapchat+"، وتحسين أداء المنصة الإعلانية، ورفع كفاءة البنية التحتية لنسخة "Snap Lite".
مواجهة العمالقة والشركات الناشئة
تجد "سناب" نفسها في موقف حرج، حيث وصفته الشركة في عرض تقديمي للمستثمرين بأنه "لحظة الاختبار الصعبة". فهي محصورة بين شركات تقنية عملاقة تمتلك موارد مالية هائلة، وبين شركات ناشئة مرنة تتحرك بسرعة فائقة. ولتجاوز هذه المرحلة، قررت الإدارة التحول الجذري نحو ما أسمته "النمو المربح".
حزم التعويضات وسياق السوق
بالنسبة للموظفين المتأثرين في الولايات المتحدة، أعلنت الشركة عن تقديم حزم تعويضات تشمل رواتب لمدة أربعة أشهر، وتغطية الرعاية الصحية، وتسريع استحقاق الأسهم (Equity vesting)، بالإضافة إلى دعم الانتقال الوظيفي.
وتأتي هذه الخطوة من "سناب" لتنضم إلى قائمة طويلة من عمالقة التكنولوجيا الذين أجروا تخفيضات كبيرة في قواهم العاملة هذا العام، مثل ميتا، وأوراكل، وأمازون، مما يعكس اتجاهاً عاماً في وادي السيليكون نحو "عصر الكفاءة" وإعادة ترتيب الأولويات الاستثمارية لصالح تقنيات المستقبل.



اترك تعليقاً