صندوق النقد الدولي وسوريا: خطط للدعم الفني بعد رفع العقوبات

صندوق النقد الدولي وسوريا: خطط للدعم الفني بعد رفع العقوبات

صندوق النقد الدولي يعلن استعداده لتقديم الدعم الفني لسوريا في مرحلة ما بعد العقوبات

مع إعلان كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عن تخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، أبدى صندوق النقد الدولي استعداده لتقديم الدعم الفني اللازم لمساعدة البلاد على إعادة بناء اقتصادها المتضرر بشدة.

تصريح رسمي من صندوق النقد الدولي

أكدت مديرة إدارة الاتصالات في صندوق النقد الدولي، جولي كوزاك، على استعداد الصندوق لدعم جهود المجتمع الدولي الرامية إلى مساعدة سوريا على إعادة تأهيل اقتصادها، وذلك بمجرد أن تسمح الظروف بذلك. وأشارت إلى أن سوريا ستواجه تحديات كبيرة في إعادة بناء مؤسساتها الاقتصادية بعد سنوات طويلة من الحرب والاضطرابات.

الدور المنتظر لصندوق النقد الدولي

أكدت كوزاك على أن صندوق النقد الدولي على أهبة الاستعداد لتقديم المشورة والمساعدة الفنية الموجهة وذات الأولوية في المجالات التي يمتلك فيها خبرة واسعة. ويتوقع الصندوق أن يساهم رفع العقوبات في دعم جهود سوريا للتغلب على التحديات الاقتصادية الصعبة ودفع عجلة إعادة الإعمار.

آخر تقييم اقتصادي لسوريا والخطوات المستقبلية

يذكر أن آخر تقييم لسياسات سوريا الاقتصادية من قبل صندوق النقد الدولي كان في عام 2009. وفي خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون، قام صندوق النقد الدولي بتعيين الاقتصادي رون فان رودن رئيسا لبعثته إلى سوريا في أبريل/نيسان الماضي. هذه الخطوة تعتبر الأولى من نوعها منذ اندلاع الحرب في سوريا قبل 14 عامًا.

تعيين رئيس البعثة إلى سوريا: خطوة نحو التعافي

أشار وزير المالية السوري، محمد يسر برنية، إلى أن تعيين فان رودن جاء بناءً على طلب الحكومة السورية، واصفًا هذه الخطوة بأنها "مهمة تمهد الطريق لحوار بناء بين صندوق النقد وسوريا، بهدف مشترك يتمثل في دفع عجلة التعافي الاقتصادي وتحسين معيشة الشعب السوري." وأكد الوزير على أهمية هذا التعاون في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

ملخص أهم النقاط:

  • صندوق النقد الدولي يبدي استعداده لتقديم الدعم الفني لسوريا بعد رفع العقوبات.
  • الدعم سيركز على إعادة بناء المؤسسات الاقتصادية وتقديم المشورة الفنية المتخصصة.
  • تعيين رئيس للبعثة إلى سوريا يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي.
  • يهدف التعاون إلى دفع عجلة التعافي الاقتصادي وتحسين معيشة الشعب السوري.

المصدر: موقع الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *